( 2 ) لاوي رئيس أسرة ، وقد رجع مع عزرا
من بابل ( عز 8 : 18 ) . وربما كان شربيا هذا هو
المقصود في عز 8 : 24 و 25 وكان كاهنا وهو الذي
ائتمنه عزرا على الفضة والذهب ومقدسات الهيكل
لحفظها . وربما كان هو نفس الشخص الذي عاون عزرا
في قراءة سفر الشريعة وتفسيره ( نح 8 : 7 ) واشترك
في الخدمة الاعترافية الجهرية بعد عيد المظال ( نح
9 : 4 ) . وكان من ضمن الذين ختموا العهد مع
نحميا ( نح 10 : 12 ) .
شربين : شجرة في لبنان اش 41 : 19 و 60 :
13 . وتنتمي إلى النوع الصنوبري ، ويطلق هذا
الاسم على السرو البري واسمه في اللاتينية
Cupressus sempervirens .
شرق - مشرق - أبناء الشرق : ويقصد بالشرق
الاتجاه نحو شروق الشمس ( يش 11 : 3 ) . وقد
كان الباب الشرقي في هيكل أورشليم منفذا لتدخل
منه الشمس المشرقة ، فتبعت رجاء مجيدا بمجد حلول
الله
أبناء المشرق هم الذين سكنوا الدول الشرقية
كعمون وموآب وغيرهما من الشعوب التي كانت
تسكن شرق الأردن وفي الجزء الشمالي من الجزيرة
العربية ( حز 25 : 4 و 10 ) .
شرك : حبالة يصاد بها الطير والحيوان
( اش 8 : 14 وعا 3 : 5 ) . أنظر " صيد " .
شركة : هي الأخوة والاشتراك بين مسيحي
والمسيح أو بين مسيحي وغيره من المسيحيين ( 1 كو
10 : 16 ) . وبما أن العشاء الرباني يهبنا هذا الروح ،
لذا سمي شركة جسد المسيح ودمه على سبيل التعظيم .
ويراد بشركة الروح القدس ( 2 كو 13 : 14 ) .
حلوله فينا .
شريعة : أنظر " ناموس " .
شص - شصوص السمك : يظهر من أي 41 :
1 وعا 4 : 2 أن صيد السمك بالشصوص كان معروفا
في القديم أنظر " صيد " .
شطر أي أو شطر أي : اسم عبري ربما كان
معناه " كاتب ليهوه " رئيس رعاة داود في شارون
( 1 أخبار 27 : 29 ) .
شطيم : اسم عبري معناه " شجر السنط " وهو :
( 1 ) مخيم هام لبني إسرائيل في سهول موآب في
شرق الأردن مقابل أريحا ( قارن عد 22 : 1 و 25 :
1 ) . وهو يقع من بيت يشيموت إلى آبل شطيم
( عد 33 : 49 ) مسافة طولها يزيد على الثلاثة
الأميال والنصف . هناك حاول بلعام أن يلعن الشعب
( عد 22 - 24 ) ، وهناك ضل الشعب وراء بنات
موآب ومديان وبعل فغور ونالوا عقاب ذلك ( عد
25 ) . وهناك تم الإحصاء الثاني للشعب ( عد 26 )
وأعلن يشوع جهرا بانة خليفة موسى بعد أن صعد موسى
على جبل نبو ومات ( عد 27 : 12 - 23 ) ومن
هناك أرسل يشوع جاسوسين لاختبار أسوار أريحا .
ومن هناك عبر بنو إسرائيل نهر الأردن . ومكانه
اليوم هو تل الحمام .
( 2 ) وادي شطيم ، أو وادي السنط ( يوئيل
3 : 18 ) واد جاف غير مثمر ربما قصد به الوادي
الذي يبدأ شمال غرب أورشليم وينحدر إلى شرق
المدينة فاصلا إياها عن جبل الزيتون ثم يسير إلى
الجنوب الشرقي نحو البحر الميت . وربما كان هو وادي
النار حاليا .
شظاظ - اشظة : كانت هذه شصوص أو أساور
من ذهب أو نحاس لإيصال شقق الخيمة بعضها ببعض
( خر 26 : 6 و 11 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 509
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٠٩