أما المسيح في حياته الشخصية وموته على الصليب
فهو شفيعنا ، الذي ساقته شفاعته للموت على الصليب
كفارة لخطايا البشرية . أنظر " وسيط " .
شفعي : اسم عبري معناه " وافر " أب أمير
الشمعونيين في أيام حزقيا ( 1 أخبار 4 : 37 ) .
شفيم : بما كان اختصار " شفوفام " وهو :
( 1 ) لاوي خدم بوابا للأقداس ( 1 أخبار
26 : 16 ) .
( 2 ) بنياميني ( 1 أخبار 7 : 12 و 15 ) .
ويدعى أيضا شفوفام ( عد 26 : 39 ) .
شفمي : أنظر " شفام "
شفاه : وردت هذه الكلمة بمعان مختلفة في
الكتاب :
( 1 ) أنجس الشفتين : وهو الذي تلوثت شفتاه
بالخطأ الكلامي ( اش 6 : 5 ) .
( 2 ) عجول شفاهنا : أي ذبائح الحمد والشكر
( عب 13 : 15 ) .
( 3 ) الشفتان المتوقدتان : تعبير عن كلام الخبث
والحسد والعواطف الرديئة ( اع 9 : 1 ) . ويظن
البعض أن هذا التعبير إشارة لكلام التظاهر
بالتقوى والبر .
شفو : انظر " شفي " .
شفوفام أو شفوفان : اسم عبري معناه
" حية وهو بنياميني ، رأس عشيرة الشفوفاميين .
وكان الاسم ينطق أحيانا " شفيم " ( 1 أخبار 7 :
12 ) . وهو أيضا المسمى " مفيم " في تك 46 : 21 .
وربما هو نفسه المعروف بشفوفان ( 1 أخبار
8 : 5 ) .
شفوفاميين : انظر " شفوفام " .
شفوفان : انظر " شفوفام " .
شفي أو شفو : اسم عبري معناه " عرى " .
وهو من بنى شوبال ، من بني سعير الحوري ( تك
36 : 23 و 1 أخبار 1 : 40 ) .
شفيم : انظر " شفوفام " .
شقاق وانشقاق : ( 1 كو 12 : 25 وغل 5 :
20 ) يراد بهما الانفصال . غير أنه يحتمل أيضا معنى
التباعد والتنافر بين مسيحيين ، بحيث يمنع اتحادهما
الروحي وإن كانا غير منفصلين ، أما خطيئة الانشقاق
فليست على المنشق ، بل على الذي يسبب الانشقاق .
شاقل : كلمة عبرية معناها " وزن " ويقابلها
كلمة " ثقل " . وهو وزن للمعادن ، الذهب والفضة
( تك 24 : 22 و 1 صم 17 : 5 و 7 ) . أنظر
" أوزان " . وكان نصف شاقل هو الوزن الذي التزم
بتقديمه كل يهودي للتكفير عن نفسه ( خر 30 : 14
و 15 ) . الشاقل الكامل يزن 46 و 11 جراما
شكرون : اسم عبري معناه " شكر " .
مدينة على الحدود الشمالية ليهوذا بين عقرون وينيئيل
( يش 15 : 11 ) .
شكم : أنظر " شكيم " .
شكميون : أنظر " شكيم " .
شكنيا أو شكننيا : كلمة أرامية معناها
" يهوه ساكن " .
( 1 ) أحد الكهنة من نسل هارون . وهو أحد
رؤوس الآباء للفرقة العاشرة من الفرق الثلاث
والعشرين ، التي قسم إليها داود الكهنة ( 1 أخبار
24 : 1 و 11 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 513
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥١٣