سام : اسم عبراني معناه " اسم " وهو أكبر
أبناء نوح ( تك 5 : 32 و 9 : 23 - 27 و 10 : 1 و 21 )
ولد حين كان عمر نوح خمسمئة سنة ، وكان متزوجا
وقت الطوفان ، لكن لم يكن له أولاد وقتئذ ( تك
7 : 7 و ، بط 3 : 20 ) وبسبب تغطية عري أبيه مع
أخيه يافث بعد الطوفان نال بركة ، وفي البركة أن
عبادة الله ستستمر في نسله ( تك 9 : 23 - 27 ) .
وقد ولد ابنه الأكبر أرفكشاد حين كان عمره
مئة سنة ( تك 11 : 10 ) ثم رزقه الله بأولاد وبنات
في السنوات الخمسمئة التي تلت ذلك حتى موته . وقد
سكن نسله من أولاده الخمسة في رقعة الأرض الممتدة
من عيلام في غرب آسيا حتى شرق البحر الأبيض
المتوسط ، ومن نسل سام اليهود والأراميون والأشوريون
والعرب ، ولذلك تدعى اللغات التي يتكلم بها نسل
سام اللغات السامية نسبة إليه ، مثل اللغة العربية
واللغة العبرانية .
السامرة : اسم عبراني معناه " مركز الحارس " .
( 1 ) عاصمة الأسباط العشرة أثناء أطول مدة في
تاريخهم . وقد بنيت المدينة أو أصلح بناؤها أيام
عمري بن أخاب ملك إسرائيل ( 876 - 842 ق . م . )
على تل اشتراه بوزنتين من الفضة ( أي نحو ألف جنيه
مصري ) وكان صاحب الأرض اسمه " شامر " الذي
يعني " مراقب " أو " حارس " .
والمدينة واقعة على تل ، أسماها عمري شوميرون بمعنى
" مكان المراقبة " ( 1 مل 16 : 24 ) وكانت فعلا
محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي ، وكان حولها
سور عرضه خمسة أقدام . وقد أطلق عليها أحيانا
بسبب تحصينها " جبل السامرة " ( عاموس 4 : 1 و 6 :
1 ) وكانت قائمة في وسط واد خصيب ( إشعياء
28 : 1 ) وقد كان المكان حسنا جدا حتى أنه بقي
عاصمة للمملكة الشمالية إلى وقت السبي ، وكان الملوك
الحاكمون بقيمون فيها ، وعند موتهم يدفنون فيا
( 1 ملوك 16 : 28 و 29 و 20 : 43 و 22 : 10
و 37 و 51 ) .
وما أن بنيت السامرة حتى قام نزاع بين بنهدد
ملك آرام وعمري ، فقد أقام ملك آرام أسواقا في
السامرة ( 1 ملوك 20 : 34 ) وفي أيام آخاب قامت
حرب أيضا انكسر فيها آرام . وكانت هناك بركة
قريبه غسلوا فيها العربة التي جرح فيها آخاب في موقعة
راموت جلعاد . وقد أظهرت الاستكشافات قصر
الملك آخاب وما كان فيه من أواني عاجية ، وفي
مبنى مجاور وجدت لوحة مكتوب عليها بالعبرانية غالبا
في أيام يورام عندما هاجم آرام السامرة وفشل
( 2 ملوك 6 : 8 - 7 : 20 ) . وقد قتل شيوخ
السامرة أبناء آخاب رغبة في إرضاء ياهو الذي قام
على آخاب بثورة .
كانت السامرة من البداءة مدينة وثنية وبنى فيها
آخاب هيكلا للبعل ( 1 ملوك 16 : 32 ) ثم جلس
أنبياء السواري أو أشيرة على مائدة الملكة إيزابل
( 1 ملوك 18 : 19 ) وظل الوثن إلى أن قام ياهو
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 448
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٤٨