3 - ويتضمن الكتاب الثالث سبعة عشر مزمورا ،
أي من 73 - 89 ، منها 11 لآساف و 3 لبني قورح
وواحد لداود ( 86 ) وواحد لهيمان الأزراحي وبني
قورح معا ( 88 ) وواحد لأيثان الأزراحي ( 89 ) .
4 - ويتضمن الكتاب الرابع 17 مزمورا أيضا ،
أي من 90 - 106 ، منها مزمور لموسى ( 90 )
و 2 لداود ( 101 و 103 ) والبقية لمؤلفين غير معروفين .
5 - ويتضمن الكتاب الخامس 44 مزمورا ،
أي من 107 - 150 ، منها 15 لداود وواحد لسليمان
والبقية لمؤلفين غير معروفين . وفي هذا القسم مجموعة
ترنيمان المصاعد ، وهي التي استخدمها الشعب في صعوده
إلى المدينة المقدسة ( وهي من 120 - 134 ) . كما
أنه يحوي مزامير التهليل ( 146 - 150 ) وهي تتمة
السفر كله .
وقد نسب هذا التقسيم إلى عصر نحميا كما ورد
هذا التقسيم في الترجمة السبعينية . غير أن بعض الآباء
المسيحيين رفضوه لزعمهم إنه مخالف لما كتبه الرسول
إذ قال : " في سفر المزامير " ( اع 1 : 20 ) ولم يقل
أسفار أو كتب وقد ظن بعض العلماء أن هذا
التقسيم مؤسس على مشابهة لأسفار موسى الخمسة أو على
نظام تاريخي ، أو على تتابع المؤلفين ، أو على نوع
متضمنات مزاميرها أو على مناسبتها للعبادة وغير ذلك ،
غير أنه يظهر أن التقسيم كان مؤسسا على مبادئ
مختلفة حسب مطالب العبادة . وقد تكررت بعض
المزامير في الكتب المختلفة ، قارن مزموري 14 و 53 ،
ثم إن تتمة مزمور 40 تجدها في مزمور 70 وتتمتي
مزموري 57 و 60 تجدهما في مزمور 108 ، وذلك مما
يبين أن الكتب الخمسة كانت في الأصل مجاميع
مختلفة ولا يمكن تحديد وقت جمع الكتب كلها
في سفر واحد ، غير أنه يرجح من مادة الكتابين
( ؟ ؟ ؟ ) التعبير في بعض مزاميرهما أنهما جمعا
بعد سبي بابل ، ويرجح أن الجمع قد أكمل في أيام
عزرا وأنه قد تم تدريجيا ، إذ أن المزامير تظهر
العواطف المختلفة للقرون العديدة منذ عصر داود إلى
الرجوع من سبي بابل .
العنوانات : لكل المزامير عنوانات عدا 34
منها - ويسمى التلمود هذه المزامير التي بلا عنوان
" مزامير يتيمة " . وقد ظن بعضهم أن العبارة " هللويا .
إحمدوا الرب " في صدر عدة مزامير هي عنوان لها ،
ويجعلون المزامير اليتيمة على هذا الأساس 24 فقط .
ولا يعرف أصل هذه العناوين غير أنه يظن أن
جامعي الكتب أضافوها كما أضافوا عنوانات الأناجيل
والرسائل وهي على أي حال قديمة ومفيدة للتفسير
وموجودة في جميع النسخ العبرانية . وقد ضاع معنى
بعضها فلم تترجمها السبعينية ، غير أن ما نفهمه منها نقلا
عن التقاليد الشائعة قبل الترجمة المذكورة ، يفيدنا
باسم المؤلف ونوع الشعر وبالآلة التي استعملت في
ترتيله وبالنغمة وبالموجب التاريخي أو الشخصي لتأليفه .
إلا أن الملاحظات الأخيرة تختص بمزامير داود
وأكثرها تشير إلى حوادث حياته وكثير منها منسوج
حرفيا من الأسفار التاريخية ( قابل عنوان مز 52 مع
1 صم 22 : 9 ومز 54 مع 1 صم 23 : 19 ومز 56
مع 1 صم 21 : 11 - 15 ) . وقد اشتد النزاع في
معنى لفظة سلاه والمرجح أنها تشير إلى شئ مختص
بالترتيل .
متضمنات المزامير : من العجيب أن هذه
المزامير التي كتبها عبرانيون أتقياء قبل المسيح
بقرون ، تستعمل اليوم في عبادة الكنيسة المسيحية
وتناسب ذوق جميع الطوائف على حد سواء . ولعل
هذا دليل على كونها موحى بها من الله وهي
صادرة من أعماق القلب الإنساني في نسبته لله تعالى
وتعبر عن حاسيات الشكر والحمد والتوبة والحزن
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 431
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٣١