( 2 مل 21 : 3 و 2 أخبار 33 : 3 ) ، بنو إسرائيل
( 1 مل 13 : 32 و 33 و 2 مل 17 : 9 ) . فاقتدى
بهم بنو يهوذا ( 1 مل 14 : 23 ) .
بل أن سليمان نفسه الذي وصلت المملكة في
أيامه إلى عصرها الذهبي أغوته زوجاته الأمميات فبنى
مرتفعات لآلهتهن ، لعشتورث رجاسة الصيدونيين ،
وكموش رجاسة الموآبيين ، وملكوم كراهة بني عمون
( 1 مل 11 : 7 ) .
وكانت العبادة الوثنية على هذه المرتفعات تقترن
بأقبح أنواع الرذائل والفجور ( هو 4 : 11 - 14 وار
3 : 2 و 2 أخبار 21 : 11 ) علاوة على أنها أزاغت
شعب الله عن العبادة الحقيقة ، ولهذا بذل الكثيرون
من ملوك يهوذا الصالحين جهدهم لإزالتها أمثال آسا
( 2 أخبار 14 : 3 و 5 و 15 : 17 ) ويهوشافاط ( 2 أخبار
17 : 6 ) وحزقيا ( 2 مل 18 : 4 و 2 أخبار 31 :
1 ) ويوشيا ( 2 مل 23 : 8 و 2 أخبار 34 : 3 ) .
لكنها لم تنتزع في أيام يهوآش ( 2 مل 12 : 3 )
وأمصيا ( 2 مل 14 : 4 ) وعزريا ( 2 مل 15 : 4 )
ويوثام ( 2 مل 15 : 35 ) . وقد كشف التنقيب عن
بعض المرتفعات الوثنية القديمة في بيت إيل وجازر
والبترا .
رفيعة : ( أنظر " قربان " ) .
رفقة : اسم عبري ربما كان معناه " رباط ،
أو حبل قيد " وهي ابنة بتوئيل وأخت لابان ( تك 24 :
15 و 29 ) لما كبر إسحاق كلف أبوه أحد خدامه
ليبحث له عن زوجة من بين فتيات عشيرته فذهب
الخادم وإذ طلب إرشاد الله وفقه لاختيار رفقة
فتزوجت إسحاق ( تك 24 ) وبعد زواجها بنحو
عشرين سنة ولدت يعقوب وعيسو وأعلن لها بأن
السيادة ستكون ليعقوب . فأحبت يعقوب أكثر من
عيسو ودبرت الخطة ليعقوب لينال من أبيه البركة التي
كانت منتظرة لعيسو ( تك 25 : 28 و 27 : 1 -
18 : 5 ) . وقد ماتت رفقة قبل إسحاق في الوقت
الذي كان ابنها يعقوب عند خاله لابان ودفنت في
مغارة المكفيلة عند قبر إبراهيم ( تك 49 : 31 ) .
رفيديم : اسم عبري معناه " متسعات " وهي محلة
لبني إسرائيل بين برية سين وسيناء ، حطوا فيها رحالهم
أثناء ارتحالهم في البرية ( خر 17 : 1 و 19 : 2 وعد
33 : 12 - 15 ) . لم يكن فيها ماء فتذمر الشعب
وضرب موسى الصخرة وخرج منها ماء ( خر 17 :
5 و 6 ) .
وفيها هزم يشوع عماليق وقومه إذ وقف موسى
على تل ورفع يده مشيرا إلى الله الذي عضدهم في
القتال وكان إذا رفع موسى يديه غلب شعبه ، وإذا
خفضهما كان عماليق يغلب . فلما صارت يداه ثقيلتين
دعمهما هارون وحور فكانتا ثابتتين إلى غروب الشمس
فغلب شعبه وهزم عماليق ( خر 17 : 8 - 13 ) .
وإليها جاء يثرون حمو موسى مع أهل بيته ونزل
ضيفا على موسى وسجد للرب مع شيوخ إسرائيل ( خر
18 : 1 - 12 ) .
أما مكانها فغير معروف على وجه التحقيق ولعلها
في وادي رفايد شمال غربي جبل موسى . وهنالك
وادي ردوا - وهو مجرى مياه باردة - يتصل
بوادي رفايد وبه واحة عند سفح جبل رفايد .
رفا : كلمة أرامية معناها " فارغ " " أي
خاو " أو تافه " ( مت 5 : 22 ) وهو تعبير يفيد معنى
الازدراء .
رقيب : ( حز 33 : 2 - 9 ) ( أنظر " حرس
حارس " )
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 408
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٠٨