رعلايا : اسم عبري معناه " الرب أرعب " أحد
الرؤساء الذين رجعوا من السبي البابلي مع زربابل
( عز 2 : 2 ) ودعى رعميا في ( نح 7 : 7 ) .
رعما . رعمة : اسم عبري معناه " ارتعاش " :
( 1 ) حفيد حام ( تك 10 : 7 و 1 أخبار 1 : 9 ) .
( 2 ) مقاطعة في الجنوب الغربي من بلاد العرب
كانت تتجر مع صور بالطيب والحجارة الكريمة
والذهب ( حز 27 : 22 ) . ويظن بأن سكانها من
ذرية رعما ( رعمة ) حفيد حام .
رعمسيس : اسم مصري قديم معناه " ابن إله
الشمس " وهي مدينة في مصر في أخصب منطقة في
البلاد ( تك 47 : 11 ) وهذه المنطقة ( اسمها جاسان
ع 6 ) هي التي سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون .
لقد بنى رمسيس ( رعمسيس ) الثاني هذه المدينة في
حدود مصر الشرقية وسماها باسمه .
والأرجح أنها هي نفس مدينة المخازن التي بناها
العبرانيون لفرعون ( خر 1 : 11 ) . وعند خروج بني
إسرائيل من مصر تحركوا من رعمسيس إلى سكوت
( خر 12 : 37 ) . أما موقعها الآن فهو مدينة صالحجر ،
أو صان الحجر .
رعميا : اسم عبري معناه " الرب أرعب "
( أنظر رعلايا ) .
رعو : اسم عبري معناه " الرب أرعب "
( أنظر رعلايا ) .
رعو : اسم عبري معناه " صديق " أحد أسلاف
مخلصنا ( لو 3 : 35 وتك 11 : 20 و 21 )
رعوئيل : اسم عبري معناه " صديق الله "
( 1 ) أحد أولاد عيسو ( تك 36 : 4 ) .
( 2 ) حمو موسى ( خر 2 : 18 وعد 10 : 29 )
ويسمى أيضا يثرون ( خر 3 : 1 ) ويبدو أنه أطلق
عليه هذا الاسم ومعناه " سمو " كلقب شرف ( أنظر
" يثرون " ) .
( 3 ) رجل من سبط جاد ، أبو ألياساف ( عد
2 : 14 ) ( أنظر " دعوئيل " ) .
( 4 ) رئيس بنياميني ( 1 أخبار 9 : 8 ) .
راع : الشخص الذي يهتم برعاية المواشي سيما
الغنم . كان صاحب المواشي يكل أمر رعايتها لابنه
حيانا ( تك 37 : 2 و 1 صم 17 : 11 و 19 ) أو
لابنته ( تك 29 : 9 وخر 2 : 16 و 17 ) أو لأجير
( تك 30 : 31 و 32 وزك 11 : 12 ويو 10 : 12 ) .
يذهب الراعي إلى الحظيرة في الصباح ويدعو خرافه التي
تعرف صوته وتتبعه ، أما صوت الغريب فلا تعرفه
( يو 10 : 2 - 5 ) ويقودها إلى المرعى ويقضي معها
هناك النهار كله وفي بعض الأحيان الليل أيضا ( تك
31 : 4 ونش 1 : 7 ولو 2 : 8 ) ويحرسها من الوحوش ،
واللصوص ( 1 صم 17 : 34 و 35 واش 31 : 4 ) .
ويمنعها من الأعداء على الأراضي المزروعة ، ويرد الضال
( خر 34 : 12 ولو 15 : 4 ) ويعنى بصفة خاصة بالصغار
والضعفاء منها ( اش 40 : 11 وحز 34 : 3 و 4 و 16
وزك 11 : 9 ) .
يحمل الراعي عادة عصا طويلة لقيادة الغنم وجمعها
معا والدفاع عنها وتأديب العصاة منها ( مز 23 : 4
وميخا 7 : 14 وزك 11 : 7 ) . يحرص الراعي على أن
يرافقه كلب ( أي 30 : 1 ) ليحذر بنباحه إذا اقترب
من الغنم وحش مفترس .
وقد دعي الله راعي إسرائيل سيما المؤمنين منهم
( تك 49 : 24 ) كما قال الرب يسوع المسيح عن
نفسه بأنه هو الراعي الصالح ( يو 10 : 1 - 18 ) .
وكان ينظر إلى الأنبياء والكهنة والملوك بأنهم رعاة
( حز 34 ) .
وفي الكنيسة المسيحية يعتبر الشيوخ أو القسوس
أو الأساقفة رعاة عينهم رئيس الرعاة الأعظم لرعاية
شعبه ( 1 بط 5 : 1 - 4 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 406
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٠٦