وبين المصريين ( اش 31 : 1 ) والأثيوبيين ( الكوشيين )
( 2 أخبار 16 : 8 ) والسوريين ( الأراميين ) ( 2 مل
5 : 9 ) والحثيين ( 2 مل 7 : 6 ) والأشوريين ( نا
2 : 3 و 4 و 3 : 2 ) .
وأول من أدخلها في الجيش العبراني داود ( 2 صم
8 : 4 ) وكان لسليمان 1400 مركبة . والأرجح
أنها أحضرت من مصر .
وكان يرافق المحارب في المركبة الحربية سائق
المركبة وحامل الترس .
أما مركبات الشمس ( 2 مل 23 : 11 ) فأخذ
اليهود يستعملونها اقتداء بالأشوريين . وقد أحرق يوشيا
هذه المركبات وأباد خيلها .
وقد شوهد إيليا - لدى صعوده إلى السماء حيا -
يركب مركبة من نار يجرها خيل من نار ( 2 مل
2 : 11 و 12 ) .
أما رؤساء المركبات ( 1 مل 22 : 33 ) فكانوا
قوادا ذوي رتبة عالية
رامح : ( اع 23 : 23 ) تشير إلى الجند المشاة
المسلحين برماح .
رمة : اسم عبري معناه " ارتفاع " مدينة لبني
يساكر " يش 9 : 21 ) وهي راموت ( 1 أخبار 6 :
73 ) ويرموث ( يش 21 : 29 ) ويظن البعض أنها
كانت في موقع الرامة . ويظن آخرون أنها في موقع
كوكب الهوى قرب بيسان .
رمت لحي : اسم عبري معناه " اكمة عظمة
الفك " اسم المكان الذي قتل فيه شمشون ألف رجل
من الفلسطينيين بلحي حمار ( قض 15 : 17 ) ( أنظر
" لحي " ) .
رمث . أرماث : ( 1 مل 5 : 9 و 2 أخبار
2 : 16 ) مجموعة جذوع أشجار تعوم على الماء لنقلها
من مكان لآخر .
رمح : ( أنظر " سلاح " ) .
رماد : يقصد به أحيانا شخص أو شئ تافه
لا قيمة له ( تك 18 : 27 ) .
وكانت تعتبر تذرية الرماد على الرأس والجلوس
عليه من علامات التقشف وإنكار الذات والتذلل
والحزن المفرط أو الندم ( 2 صم 13 : 19 واش 4 :
3 وأي 2 : 8 وار 6 : 26 ومرا 3 : 16 ويون 3 : 6
ومت 11 : 21 ) . أما العبارة " يرعى ( يأكل )
رمادا " ( اش 44 : 20 ) فيقصد بها اتباع ديانة خالية
من الغذاء الروحي .
وأما أكل الرماد المذكور في مز 102 : 9 فيشير
إلى التغفل الناشئ عن شدة الحزن . كذلك ماء رماد
العجول التي كانت تقدم في يوم الكفارة العظيم فكان
يستعمل للتطهير ( عد 19 : 17 و 18 ) ( أنظر " عجل " ) .
رمز : هو ما عينه الله إشارة إلى أمر أعظم
منه عتيد أن يكون في نظام ملكوته وهذا سمي المرموز
إليه . وقد يكون الرمز حدثا تاريخيا مثل شرب
شعب إسرائيل من الماء الخارج من الصخرة فقد كان
يرمز إلى شرب الماء الروحي من الصخرة التي هي
المسيح ( 1 كو 10 : 4 ) ، أو خدمة طقسية مثل
ذبيحة خروف الفصح التي كانت ترمز إلى ذبيحة
المسيح ، أو شخصا معينا مثل ملكي صادق الذي
كان يرمز إلى المسيح
رمفان : إله يقترن به كوكب سيار ( لعله هو
زحل ) كان يعبد قديما ، وقد عبده اليهود في البرية
( اع 7 : 43 ) . وكانت تصنع لهذا الإله تماثيل
تحفظ في صناديق وتنقل من مكان لآخر كما كانت
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 411
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤١١