رزون : اسم أرامي معناه " أمير " ( 1 مل
11 : 23 ) ابن أليداع ، وهو الذي هرب من عند
هدد عزر وجمع رجالا من الغزاة ثم قام ببعض الغزوات
بجوار دمشق وتبؤا عرش الملك في دمشق . وكان
خصما لإسرائيل كل أيام داود وسليمان .
رسة : اسم عبري ربما كان معناه " ندي
وهو مكان في البرية حط فيه الإسرائيليون رحالهم
( عد 33 : 21 و 22 ) ولعله كنتلة الجرافي بين قسيمة
والعقبة شمال غربي جبل رويسة النجين .
رسول : ( مبعوث ) :
( 1 ) أي شخص يرسل في مهمة خاصة ( 1 صم
11 : 7 ويو 13 : 16 ) .
( 2 ) ويطلق الاسم بصفة خاصة على تلاميذ
الرب يسوع الاثني عشر الذين اختارهم ليعاينوا
حوادث حياته على الأرض ويروه بعد قيامته ويشهدوا
له أمام العالم بعد حلول الروح القدس عليهم ( مت
10 : 2 - 42 واع 1 : 21 و 22 ) .
وهؤلاء هم سمعان بطرس واندراوس ويعقوب بن
زبدي ويوحنا أخوه وفيلبس وبرثولماوس وتوما ومتى
العشار ويعقوب بن حلفي ولباوس الملقب تداوس
( ويسمى أيضا يهوذا ابن حلفي ) وسمعان القانوي
( وهو الغيور ) ويهوذا الإسخريوطي .
وقد دون قانون إرساليتهم في متى 10 : 5 -
42 ودونت سيرة كل واحد تحت اسم كل منهم .
وكان الرسل من الطبقة المتوسطة وبعضهم من الفقراء
ولم يكن بينهم أحد من الكهنة . وكان أغلبهم غير
متعلمين ، كما كان القليلون لهم إلمام بمبادئ التعليم .
على أن يسوع عنى بتعليمهم تعليما روحيا عميقا
مدة اقامته معهم . وكانوا أجمعين من الأتقياء - غير
أن يهوذا الإسخريوطي انحرف وسلك مسلكا شائنا
أدى به إلى تسليم سيده ومعلمه . وبعد صعود المسيح
ببضعة أيام انتخب التلاميذ متياس خلفا ليهوذا
الإسخريوطي . وبعد الصعود بسبع سنوات دعي
بولس من المسيح مباشرة إذ كان في الطريق بين
أورشليم ودمشق . ومع أنه لم يكن ضمن الاثني
عشر إلا أنه جاهد وتعب أكثر من جميعهم وكرز في
بلاد أكثر وكتب رسائل أكثر ( غل 1 : 1 و 12
و 15 و 16 و 2 كو 11 : 23 - 29 ) .
ويخبرنا سفر الأعمال بخدماتهم الأولى لا سيما عن
أعمال بطرس وبولس . ولو أنه لم يتحدث مطلقا عن
خدمات الكثيرين منهم أمثال أندراوس وفيلبس
وبرثولماوس وتوما ومتى ولباوس ومتياس . لكن ليس
معنى ذلك أنهم لم يعملوا شيئا .
ويشترط في الرسول .
أولا : أن يكون قد اتصل بالمسيح وعاشره
وتلقى تعاليمه منه مباشرة .
ثانيا : أن يكون المسيح قد دعاه إلى هذه
الخدمة . ولم يستثن من هذا الشرط سوى متياس .
على أن الأحد عشر الذين اختاروه حرصوا على أن لا
يختاروا أحدا إلا من بين الذين عاشروا المسيح منذ
معمودية يوحنا إلى قيامة المسيح ( اع 1 : 21 و 22 ) .
ويروي التقليد أنه كان هناك حول السبعين تلميذا .
( 3 ) واطلقت لفظة رسول أيضا على برنابا
الذي لازم بولس في خدماته الأولى في أنطاكية وفي
آسيا الصغرى ( اع 14 : 4 و 14 ) .
( 4 ) وأطلقت كذلك بمعنى أعم على المبشرين
بالإنجيل ( 2 كو 8 : 23 وفي 2 : 25 ) .
( 5 ) وسمي مخلصنا رسولا ( عب 3 : 1 ) وهو
خليق بهذا الاسم لأنه هو المرسل من الأب لخلاص
البشرية . وفي 42 موضعا من إنجيل يوحنا يتحدث
المسيح عن نفسه بأنه مرسل من الأب .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 403
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٠٣