( 1 ) اسم ديمتريوس الأول ، الملقب سوتر وكان
ملك سوريا السلوقي وقد ملك من عام 162 إلى 150
ق . م . وهو الذي أرسل جيوشا ضد اليهود بقيادة
ليسياس نيكانور وقد هزم يهوذا المكابي هذه الجيوش
في معركة مهمة ولكن بكيديش قتل يهوذا المكابي
في النهاية ( 1 مكا 7 : 1 - 10 : 50 و 2 مكا
14 : 1 - 40 ) .
( 2 ) ديمتريوس الثاني الملقب نيكاتور ملك
سوريا السلوقي الذي ملك في سوريا من عام 145 إلى
138 ق . م . ثم ملك أيضا من عام 129 إلى عام 125
ق . م . وقد منح اليهود مقدارا من الاستقلال
( 1 مكا 10 : 67 - 14 : 3 ) .
( 3 ) ديمتريوس صائغ وصانع هياكل فضة في
أفسس إذ كان ينصع النماذج لهيكل ديانا " أرطاميس "
ولما رأى أن هناك خطرا على صناعته بسبب مناداة
المسيحيين ضد الأصنام وانتشار الإيمان المسيحي أثار
زملاءه في الصناعة ضد الرسول بولس وهيج الرعاع
فكانوا يصيحون لمدة ساعتين " عظيمة هي أرطاميس
الأفسسيين " ( ا ع 19 : 24 - 41 ) وقد أرغمت ثورة
الجمهور بولس أن يذهب إلى مكدونية ( ا ع 20 : 1 ) .
( 4 ) مسيحي يدعى ديمتريوس كتب عنه يوحنا
قائلا : " ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق
نفسه ونحن أيضا نشهد وأنتم تعلمون أن شهادتنا هي
صادقة " ( 3 يو 12 ) .
ديمون : اسم آخر لديبون في موآب ( اش 15 :
9 ) ويرجح أن النبي اختار هذا الاسم لأن فيه في
اللغة العبرية بعض القرابة اللفظية من كلمة " دم "
المذكورة في نفس العدد . ومياه ديمون المذكورة في
هذا العدد هي في الغالب مياه نهر أرنون .
ديمونة : بلدة في جنوب يهوذا في النقب بالقرب
من أدوم ( يش 15 : 22 ) ويرجح أنها نفس ديبون
المذكورة في نحميا 11 : 25 ومكانها اليوم " القباب أو
القبيبة " في الشمال الشرقي من عرعرة وشرقي " تل الملح " .
دين : ( أنظر " قرض " " قرض " ) .
دان ، يدين ، دين ، دينونة : تطلق هذه
الكلمات على حكم الله على الناس بحسب أعمالهم
( مت 10 : 15 وجا 11 : 9 ومت 12 : 36 واع 17 :
31 وعب 9 : 27 و 2 بط 2 : 9 و 3 : 7 و 1 يو 4 :
17 ) . وقد أعطيت الدينونة للرب يسوع المسيح
فهو الديان الذي يقف أمامه جميع البشر لكي يعطوا
حسابا عن أعمالهم في الجسد خيرا كانت أم شرا ( مت
25 : 31 و 32 و 26 : 64 ويو 5 : 22 واع 17 :
31 ورو 2 : 16 و 2 كو 5 : 10 ) وهذه الدينونة
عامة وشاملة ( يو 5 : 28 و 29 ورو 14 : 10 و 22
و 2 كو 5 : 10 ورو 20 : 12 و 13 ) وحكم هذه
الدينونة نهائي ولا يقبل النقض ولا الاستئناف .
وبموجب هذا الحكم يدخل الأبرار إلى أمجاد ملكوت
المسيح وأفراحها ، ويذهب الأشرار إلى الظلمة الخارجية
واليأس الأبدي ( قابل ما تقدم مع مت 25 : 14 -
46 و 1 كو 15 : 52 - 57 و 1 تس 4 : 14 - 17
وعب 6 : 2 ) .
دينار : اللفظ العربي يرجع إلى أصل لاتيني
هو ديناريوس " denarius " ومعناه " عشرة " لأن هذه
العملة كانت تساوي أصلا عشرة " آسات " رومانية .
وكان الدينار عملة رومانية من الفضة وكان وزنها في
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 382
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٨٢