دومة : اسم عبري معناه " سكوت " وقد
ورد :
( 1 ) اسم ابن إسماعيل ( تك 25 : 14 و 1 أخبار
1 : 30 ) .
( 2 ) اسم بلدة في أرض يهوذا الجبلية ( يش
15 : 52 ) ومكانها اليوم الدومة وهي تبعد مسافة
عشرة أميال جنوبي غرب حبرون وعلى مسافة ميلين
ونصف شمالي الظاهرية .
( 3 ) اسم مكان ذكر في إشعياء 21 : 11
مع سعير أو أدوم . ويعتقد بعضهم أن هذا المكان
هو الواحة التي تسمى " دومة الجندل " . وتدعى الآن
" الجوف " وهي في الشمال الغربي من شبه الجزيرة العربية
على نحو مسافة مائة ميل من حدود الأردن . وربما
سكن نسل دومة ابن إسماعيل هذه البلاد . وربما
اختار النبي اسم هذا المكان لأنه شبيه باسم آدوم
المجاورة لها ويشير الاسم العبري إلى الخراب .
دواء : من ضمن الأدوية المذكورة في الكتاب
المقدس : الزيت ( اش 1 : 6 ويعقوب 5 : 14 ) .
والزيت ممزوج مع الخمر ( لو 10 : 34 ) ، أقراص
التين ( 2 ملو 20 : 7 ) ، البلسان ( إرميا 8 : 22 ) ،
وأوراق بعض الأشجار ( حز 47 : 12 ) والخمر لأجل
المعدة ( 1 تيمو 5 : 23 ) والكحل للعينيين ( رؤ 3 :
18 ) ( أنظر " طب " ) .
ديبون : اسم موآبي ربما كان معناه " هزال "
أو " انحلال " وهو :
( 1 ) اسم مدينة في مواب شمالي أرنون وقد
أخذها الأموريون من موآب ثم أخذها العبرانيون
( عدد 21 : 30 و 32 : 3 ) وقد بناها الجاديون
( عدد 32 : 34 ) ومن ذلك الوقت دعيت ديبون
جاد ( عدد 33 : 45 و 46 ) ومن بعد ذلك أعطيت
لسبط رأوبين ( يش 13 : 9 و 17 ) ثم احتلها الموآبيون
قبل زمن الملك ميشع ملك موآب ( أنظر الحجر الموآبي
سطري 21 و 28 واش 15 : 2 وإرميا 48 : 18 و 22 )
واسمها في العربية ذيبان وهي خربة على بعد ثلاثة
أميال شمالي نهر أرنون وشمالي غربي عراعير . وقد
اكتشف الحجر الموآبي بين خرائب ديبون في عام
1868 ( أنظر " الحجر الموآبي " ) وقد كشف التنقيب
في ديبون عن حائط المدينة الموآبي وعن بعض
الخزف .
( 2 ) اسم قرية كانت تقع في أرض يهوذا
( نحم 11 : 25 ) وربما كانت هي ديمونة .
ديشان : اسم سامي معناه " ظبي " وهو أحد
أولاد سعير الحوري ( تك 36 : 21 و 28 و 30 و 1
أخبار 1 : 38 و 42 ) .
ديشون : اسم سامي معناه " ظبي " وقد ورد :
( 1 ) اسم أحد أولاد سعير الحوري ( تك 36 :
21 و 30 و 1 أخبار 1 : 38 و 41 ) .
( 2 ) اسم ابن عنى وحفيد سعير ( تك 36 : 25
و 1 أخبار 1 : 41 ) وقد ظن بعضهم أن ( 1 ) و ( 2 )
يشيران إلى نفس الشخص .
ديك : ( أنظر " صياح الديك " ) .
ديماس : اسم يوناني ربما كان اختصار ديمتريوس
أحد زملاء بولس في خدمته . وقد أرسل سلامه من
رومية إلى الكلوسيين وإلى فليمون ( كلو 4 : 14
وفليمون 24 ) ثم من بعد ذلك هجر الرسول لأنه لم
يود أن يحتمل الألم والاضطهاد فذهب إلى تسالونيكي
( 2 تيمو 4 10 ) .
ديمتريوس : اسم يوناني معناه " يخص ديميتر "
وكانت ديميتر هذه آلهة الزراعة وقد ورد :
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 381
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٨١