تدلي منه بولس من السور في زنبيل ( أعمال 9 : 25 )
مكانه الآن كنيسة .
دموع في زق : وردت هذه العبارة في مز
56 : 8 ويظن أنها تشير إلى عادة كانت شائعة عند
المصريين القدماء وعند الفينيقيين والرومانيين إذ كان
أولئك القوم يجمعون الدموع التي تذرف من أعين
النائحين في أوقات تقديم التعزية . وكانت هذه
الدموع تحفظ في قارورة تدعى زق الدموع وتوضع
على أضرحة الموتى لتكون شاهدا على حزن الأحياء
على الميت ، ومحبتهم له وشعورهم بفداحة الخسارة لفقده .
وكان زق الدموع يصنع عادة إما من الزجاج أو
من الفخار .
دمل ، دملة : الدمل هو قرحة ملتهبة . وقد
ضرب الناس والبهائم بالدمامل في الضربة السادسة التي
حلت بآل فرعون في زمن موسى ( خر 9 : 8 - 11 ) .
ويوجد نوع خاص من الدمامل هو من ضمن علامات
البرص ( لا 13 : 18 - 20 ) وستكون الدمامل
جزءا من العقاب الذي يحل بالذين يعبدون الوحش
( رؤيا 16 : 2 ) .
باب الدمن : وهو أحد أبواب أورشليم في
عصر نحميا ( نحم 2 : 13 و 3 : 13 و 14 و 12 :
31 ) . وكان هذا الباب يقع على مسافة ألف ذراع
شرقي باب الوادي حيث يلتقي وادي تيروبيون أو
الوادي بوادي هنوم جنوبي بركة سلوام الحالية . ويرجح
أن هذا الباب سمي باب الدمن أو باب الزبل لأن
الأقذار والمهملات كانت تحمل من المدينة من هذا
الباب وتطرح في وادي هنوم .
دمنة : مدينة للاويين كانت تقع ضمن نصيب
زبولون ( يش 21 : 35 ) ويرجح أنها نفس رمون
المذكورة في يشوع 19 : 13 وهي قرية رمانة الحديثة
التي تبعد مسافة ستة أميال شمالي الناصرة .
دم : الدم هو السائل الحيوي الذي يسير في
الجسم . وحياة الإنسان في دمه ( لا 17 : 11 و 14 )
أو أن الدم هو الحياة ( تث 12 : 23 ) أو أنه العنصر
المادي فيها . فهناك عنصر آخر غير مادي كما يعلمنا
الكتاب المقدس ( مز 104 : 29 و 30 ) وبما أن الدم
يمثل الحياة وبما أن الحياة مقدسة أمام الله فقد قيل
عن دم هابيل أنه صرخ إلى الله من الأرض طالبا الانتقام
له ( تك 4 : 10 ) وبعد الطوفان مباشرة حرم أكل
دم الحيوانات مع أنه قد صرح بذبحها وأكلها كطعام
( تك 9 : 3 و 4 واع 15 : 20 و 29 ) . وقد نصت
الشريعة على أن سافك دم الإنسان بالانسان يسفك
دمه ( تك 9 : 6 ) . وفقدان الحياة هو عقاب الخطيئة
وكان من الضروري أن تسلم هذه الحياة رمزا حتى
تمحى الخطيئة ( عب 9 : 22 ) ولذا فقد نصت الشريعة
الموسوية على أن دم الذبائح التي تذبح أو تصطاد
لأكلها طعاما ينبغي أن يغطى بالتراب لأن الله منع
تناول الدم كطعام وخصصه للتكفير عن الإثم ( لا 17
: 10 - 14 وتث 12 : 15 و 16 ) . أما العبارات التي
وردت في العهد الجديد مثل " دم يسوع " و " دم
المسيح " و " دم يسوع المسيح " و " دم الحمل " فكلها
عبارة رمزية مجازية يقصد بها الموت الكفاري ( 1 كو
10 : 16 وأفسس 2 : 13 وعب 9 : 14 و 10 : 19
و 1 بط : 1 : 2 و 19 و 1 يو 1 : 7 ورؤيا 7 : 14
و 12 : 11 ) .
ولي الدم ، أو منتقم الدم : وهو الشخص
الذي يتولى إيقاع العقاب بالقاتل ولذا فيعطى القانون
حقه من الاجلال ، ويسري على البشر قول الوحي إن
سافك دم الإنسان بالانسان يسفك دمه ( تك 9 :
5 و 6 وعدد 35 : 31 ) وعندما تنتظم الحياة المدنية
يصبح من واجب محاكم العدل أن تقتص من الآثم .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 377
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٧٧