السامرة آمادا طويلة ( 1 ملو 11 : 23 و 24 ) وكانت
دمشق عاصمة حزيون وطبريمون وبنهدد ( 1 ملو 15 :
18 و 20 و 20 : 34 و 2 ملو 8 : 7 ) وحزائيل ( 1 ملو
19 : 15 و 17 و 2 ملو 8 : 8 - 15 ) ورصين .
وكان هناك حلف بين طبريمون وبنهدد الأول وبين
ملوك يهوذا ( 1 ملو 15 : 18 و 19 و 2 ملو 16 : 2
و 3 ) ولقد اتفق آخاب على أن يبني أسواقا في دمشق
( 1 ملو 20 : 34 ) وقد تحالف ملوك دمشق مع
ملوك الفينيقيين واخاب ملك السامرة وقاموا بحرب
ضد شلمناصر ملك أشور واشتبكوا معه في الحرب في
معركة قرقر في سنة 853 ق . م . ومع أنه هزم
المتحالفين إلا أنهم تمكنوا من وقف تقدم الأشوريين .
ولكن شلمناصر عاد وهزم حزائيل ملك دمشق سنة
842 على جبل حرمون واضطره إلى أن يدفع
الجزية ولما تحالف رصين ملك دمشق وفقح ملك
إسرائيل في سنة 734 ق . م . وأرادا مهاجمة أورشليم
استنجد آحاز ملك يهوذا بتغلا ثفلاسر ملك أشور فجاء
إلى دمشق وأخذها ( سنة 732 ق . م ) وحمل أهلها
في السبي إلى قير وقتل رصين ( 2 ملوك 16 : 5 - 9
واش 7 : 1 - 8 : 6 وعا 1 : 3 - 5 ) ولكن سرعان
ما استعادت دمشق نجاحها ومكانتها وازدهارها ( حز
27 : 18 ) . وانتقلت من الأشوريين إلى الكلدانيين
ومنهم إلى الفرس ثم انتقلت إلى اليونان المقدونيين .
وكانت دمشق إحدى المدن التي تكونت منها ديكابوليس
أو العشر المدن . وقد أخذ القائد الروماني ميتللوس
مدينة دمشق عام 64 ق . م . وفي العام التالي أي
63 ق . م . أصبحت سوريا مقاطعة رومانية وكان
عدد كبير من اليهود يسكنون دمشق . وكانت
هناك عدة مجامع ( أعمال 9 : 2 وحروب يوسيفوس
الكتاب الثاني والفصل العشرون والفقرة الثانية )
وبالقرب من دمشق ظهر المسيح لشاول الطرسوسي في
الطريق إذ كان ذاهبا إليها ليضطهد المسيحيين فيها ،
فسقط إلى الأرض وسمع الصوت السماوي ( أعمال 9 :
2 و 3 و 8 - 10 و 22 : 6 و 10 - 13 و 26 : 12 )
وقد تدلى من أسوارها ليهرب من غضب اليهود فيها
( أعمال 9 : 24 و 25 قارنه مع ص 26 : 21 وغلاطية
1 : 17 ) . وكانت المدينة في عصر الرسول بولس
في يدي الحارث ملك البلاد العربية التي عرفت باسم
" بيترايا " أو البتراء ولكنها سرعان ما عادت إلى أيدي
الرومان ( 2 كو 11 : 32 و 33 ) .
آثارها : بني جامع دمشق الكبير في مكان
كنيسة القديس يوحنا المعمدان التي كان قد بناها
الإمبراطور قسطنطين ويرجح أن هيكل رمون ( 2 ملو
5 : 18 ) كان في نفس هذا المكان والشارع الذي
يدعى " المستقيم " الذي أقام بولس بالقرب منه لما
ذهب إلى دمشق ( أعمال 9 : 11 ) يدعى الآن
سوق الطويلة وفيه أعمدة قديمة وربما ترجع إلى عصر
الرسول بولس . ويقع بيت حنانيا ( أعمال 9 : 10 )
كما يذكر التقليد في الحي المسيحي والمكان الذي
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 376
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٧٦