من المسيح في شئ ( رومية 8 : 9 وغلاطية 6 : 16 )
فالجماعة المختارة بحسب تعليم العهد الجديد هي إذن
شركة أفراد كل منهم شملته نعمة الله المجانية التي تظهر
في حياة جديدة يمنحها الله لهذا الفرد ( 1 بط 1 : 3
ورومية 11 : 4 - 7 ) .
مختار الله : وقد دعي المسيح مختار الله أي أن
ابن الله الأزلي القدير وابن الإنسان قد وقع عليه
اختيار الله لتنفيذ قصده في الخلاص ( اش 42 : 1
ومت 12 : 18 ولوقا 9 : 35 و 23 : 25 ) .
خيمة : ( أنظر كلمات " مساكن " " عيد
المظال " " كرم " بستان " ) .
الخيمة : الخيمة الأصلية التي كان يجتمع
فيها الرب بشعبه ( خر 33 : 7 - 10 ) ، ولذلك سميت
" خيمة الاجتماع " واطلقت " الخيمة " على بيت آخر
وضع فيه داود التابوت ( 2 صم 6 : 17 و 1 أخبار
16 : 1 ) .
أما الخيمة الأصلية فهي التي أمر الله موسى أن
يقيمها في البرية لكي يسكن الله فيها بين شعبه ( خر
25 : 8 و 9 ) . ولذلك سميت " المسكن " . وكانت
تودع فيها ألواح الناموس والشهادة ولذلك سميت
" مسكن الشهادة " ( خر 38 : 21 ) . وقد أطلق
عليها اسم علم " بيت الرب " . وقد صنعت الخيمة من
المواد الأولية التي وجدت في النواحي المجاورة ،
شجر السنط الذي كان ينبت في البرية ، وجلود
الحيوانات ، والذهب ، والفضة ، والنحاس وأدوات
الزينة ، وهذه كلها تبرع بها الشعب في سخاء وحماس
( خر 35 : 21 - 29 ) . ولم يكن هذا الانفاق
السخي ضياعا ، فإن المعادن الثمينة في مثل هذا
المسكن المؤقت المتنقل ، كان مقدرا لها أن تنتقل
فيما بعد إلى بناء فخم دائم . وكذلك الآنية المقدسة
كانت ستنقل إلى مسكن جديد مستديم .
وانقسمت الخيمة إلى ثلاثة أجزاء : المسكن ،
والخيمة ، والغطاء .
أما " المسكن " فصنع من البوص المبروم المطرز
بالكار وبيم ، ومن ألواح للمقدس وقدس الأقداس .
أما الخيمة فكانت فوق المسكن ، وكانت
مصنوعة من شعر المعزى .
أما الغطاء فكان من جلود الكباش والتيوس ،
وكان يوضع فوق الخيمة والمسكن لوقايتهما من
الشمس والمطر .
وأحاط بدار المسكن شقق من بوص مبروم علوها
نحو ثمانية أقدام معلقة بعواميد نحاس يبعد الواحد عن
الآخر نحوا من ثمانية أقدام بواسطة عرى من الفضة .
وكان على كل جانب عشرون من هذه العواميد ،
وعلى كل طرف عشرة . فكان طول المساحة مائة
وخمسين قدما ، وعرضها خمسة وسبعين قدما . وكان
عرض المدخل إلى شرقي المسكن ثلاثين قدما ومغطى
بشقة من بوص مبروم مطرز فيه كروبيم . وأثبتت
العواميد بواسطة حبال وأوتاد من نحاس وقواعدها من
نحاس ، وكانت رزز الأعمدة وقضبانها من فضة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 352
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٥٢