وقد اختلفت الآراء في مكان عبور بني إسرائيل
والترجيح أنهم عبروا خليج السويس بالقرب من طرفه
الشمالي . وقد أثبت العلامة روبنسون أن ريحا شرقية شمالية
تهب على هذا الجزء تكفي لطرد الماء من بعض
الأماكن . وعلى كل حال تغيرت المعالم في العصور
الغابرة بحث يتعسر معرفة الموضع بالضبط .
وبعد مرورهم ارتحلوا على شاطئ خليج السويس
( عد 33 : 10 ) ومن البحر الأحمر أتى الجراد ( خر
10 : 12 - 19 ) والسلوى ( عد 11 : 31 ) . وقد
داروا حول خليج العقبة ليطوفوا بأرض أدوم . وفي
ملك سليمان بنى مراكب في عصيون جابر وأيلة عند
رأس خليج العقبة ( 1 مل 9 : 26 و 10 : 22 و 2 أي
8 : 17 و 18 ) .
بحر طبرية : أطلب " طبرية " .
البحر الكبير : ( عد 34 : 6 ) أو بحر فلسطين .
هو مجتمع عظيم من المياه يتوسط بين الثلاث القارات
آسيا وأوربا وإفريقيا ، ولذلك دعي ، البحر الأبيض
المتوسط ، طوله من الشرق إلى الغرب نحو 2000 ميل
وعرضه من 400 إلى 800 ميل وعلى منتصف شاطئه
الشرقي موقع أرض كنعان . ويشير إليه الكتاب
المقدس باسم البحر ( عدد 13 : 29 واع 10 : 6 )
أو البحر العظيم ( يش 23 : 4 ) أو البحر الغربي ( تثنية
11 : 24 ) وكان الفينيقيون في أزمنة العهد القديم
يلمون بمعرفة هذا البحر وبالملاحة فيه من شواطئ سوريا
إلى مضيق جبل طارق أو أعمدة هرقل .
بحر كنارة وكنروت : ( عد 34 : 11 وتث
3 : 17 ويش 12 : 3 ) اطلب " بحر الجليل " في " جليل " ) .
بحر الملح : ( البحر الميت ) ويدعى بحر العربة
( تث 3 : 17 و 4 : 49 و 2 مل 14 : 25 ) وبحر الملح
( تث 3 : 17 ويش 3 : 16 و 12 : 3 ) والبحر الشرقي
( حز 47 : 18 ويؤ 2 : 20 وزك 14 : 8 ) والبحر
( حز 47 : 8 ) وعمق السديم ( تك 14 : 3 ) وبحر
سدوم وبحر الملح ( في التلمود ) والبحيرة الزفتية
والبحيرة السدومية ( في يوسيفوس ) . ولم يرد اسم البحر
الميت في المؤلفات العبرية وإنما اخترع الاسم المؤلفون
اليونانيون . ويسمى الآن بحر لوط .
يبعد بحر الملح 16 ميلا عن أورشليم شرقا ويرى جليا
من جبل الزيتون وهو في أعمق جزء من الغور الممتد
من خليج العقبة إلى الحولة . وطوله 46 ميلا وأقصى
عرضه عشرة أميال ونصف الميل . مساحته 300 ميل
مربع تقريبا وإن كان ذلك يتغير حسب فصول السنة
وارتفاع الماء . وهيئته مستطيلة تحيط به جبال تعلو
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 164
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٦٤