بثشبع : اسم عبري معناه " ابنة القسم " أو
" ابنة اليوم السابع " ابنة اليعام وامرأة أوريا الحثي
( 2 صم 11 ) شغف بها داود الملك واحتال على زوجها
فقتل ، فتزوجها وجعل ابنها سليمان وريث ملكه ( 1 مل
1 : 11 - 53 ) .
بثشوع : تحريف بثشبع ( 1 أخبار 3 : 5 ) .
بثية : اسم عبري معناه " ابنة يهوه " أو
" عابدة يهوه " وهي ابنة فرعون وامرأة مرد رجل
من يهوذا ( 1 أخبار 4 : 18 ) ويرجح أنها دخلت في
عبادة يهوه من الأديان .
بثينية : ( ا ع 16 : 7 ) مقاطعة في الشمال
الغربي من آسيا الصغرى . يحدها شرقا يا فلاغونيا
وشمالا البحر الأسود وجنوبا فريجية وغلاطية وغربا
بحر مرمرة . حاول بولس وسيلا دخولها فمنعهما
الروح . ولكن الإنجيل دخلها عن طرق أخرى .
ولما كتب بطرس رسالته الأولى كان أهل بثينية ضمن
من وجهها إليهم ( 1 بط 1 : 1 ) وقد اشتهر أهلها
بالتقوى والثبات كما يشهد بذلك التاريخ الكنسي
للقرن الأول من التاريخ المسيحي . وكما تشهد بذلك
أيضا الرسالة التي أرسلها پليني الأصغر إلى الإمبراطور
تراجان في طليعة القرن الثاني وذكر فيها كيف
اعتنق الدين المسيحي كثيرون فسجن منهم من سجن
وعذب من عذب ، فارتد البعض وقدموا خمرا ولبانا
لتماثيل الآلهة وسجدوا لصورة الإمبراطور . إلا أن
ذلك لم يجد في تخويف الآخرين بل إنهم يكثرون .
ويطلب الإذن باستعمال طرق أشد .
وبعد ذلك عقد مجمعان في اثنين من مدنها ، نيقية
325 ب . م . وخالقيدونية 451 ب . م . وكانا من أكبر
المجامع وأعمقها تأثيرا في المسيحية .
بجع : طائر جميل يرغب في المياه وهو نجس
حسب الشريعة اليهودية ( لا 11 : 18 وتث 14 : 16 ) .
والاسم في الأصل العبري ربما يعني " فرخة الماء "
( Porphyrio caeruleus ) أو نوعا من البوم .
بحر : أطلقت هذه الكلمة في الكتاب المقدس
على الأنهر والبحيرات وحيثما اجتمعت المياه بكثرة
( اش 21 : 22 وار 51 : 36 ) منها :
( 1 ) الأوقيانوس ( تك 1 : 2 و 10 تث 30 :
13 ) .
( 2 ) البحر المتوسط ، فيسمى البحر الغربي ( تث
11 : 24 ) وبحر فلسطين ( خر 23 : 31 ) والبحر
الكبير ( عد 34 : 6 و 7 ) وحديثا البحر الأبيض المتوسط .
( 3 ) البحر الأحمر وهو بحر سوف ( خر 15 : 4 ) .
( 4 ) بحر الملح أو بحر العربة ( تث 3 : 17 ) .
( 5 ) لنهر كبير كالنيل ( اش 19 : 5 ) والفرات
( ار 51 : 36 ) .
( 6 ) لمستنقع ( حز 32 : 2 ) وكان العبرانيون
يريدون بها الجهة الغربية لوقوع بحر الروم غربي اليهودية .
البحر الأحمر : وهو بحر يفصل آسيا عن
إفريقيا وكان العبرانيون مدة إقامتهم في مصر يسمونه
البحر ( خر 14 : 2 و 9 و 16 و 21 و 28 و 15 : 1
و 4 و 8 و 10 و 19 يش 24 : 6 و 7 ) وسمي أيضا
بحر مصر ( اش 11 : 15 ) وبحر سوف وربما اتخذ
هذا الاسم من النبات الذي يكثر على شواطئه ( خر
10 : 19 و 13 : 18 و 15 : 4 و 22 و 23 : 31 ) .
وأطلق اليونانيون اسم البحر الأحمر على هذا البحر
والخليج العجمي . وظن بأن اسم البحر الأحمر أخذ
من المرجان الأحمر النامي فيه . وقد سماه المصريون
بحر بنط أي بحر العربية ويسميه العرب بحر الحجاز .
وطول البحر الأحمر نحو 1490 ميلا ، يوصله بالمحيط
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 162
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٦٢