أبناء الله : وقد ورد هذا اللقب :
( 1 ) للملائكة لأن الله هو خالقهم وضابطهم
( أي 1 : 6 و 2 : 1 و 38 : 7 ومز 29 : 1 و 89 :
6 ود 3 : 25 ) .
( 2 ) وقد دعي آدم ابن الله لأن الله خلقه
مباشرة ( لو 3 : 38 )
( 3 ) دعي شعب إسرائيل ابن الله أو أبناء الله
بما أنهم كانوا موضوع محبته الخاصة وعنايته ( خر 4 :
22 و 23 وتثنية 14 : 1 و 32 : 5 و 6 و 19 واش 43 :
6 و 7 وهو 1 : 10 ) .
( 4 ) استعمل هذا التعبير " أبناء الله " في العهد
الجديد عن المؤمنين بالله بنوع خاص . فيصبح
المؤمنون أبناء الله بالميلاد الجديد ( يو 3 : 3 و 5 و 6
و 8 ) أنهم مولودون من الله بالمعنى الروحي ( يو 1 :
12 و 13 و 5 : 21 وأفس 2 : 5 ويعق 1 : 18 و 1
بط 1 : 23 ) وعليهم أن ينموا في مشابهتهم لله في
القداسة والمحبة ( 1 يو 3 : 9 و 4 : 7 و 5 : 4 ) وقد
صار المؤمنون أبناء الله بالتبني ( غلا 4 : 5 ) ويعلمهم
الروح القدس أن يقول " أبا أي الآب " ( غلا 4 : 6
ورو 8 : 15 ) وروح الله القدوس هو الذي يرشدهم
ويقودهم ( رو 8 : 14 ) .
( 5 ) أما معنى التعبير " أبناء الله " الوارد في تك
6 : 2 فقد حدث كثير من النقاش حول تفسيره :
1 - فمنهم من قال إن " أبناء الله " المقصودين في
هذا الموضع هم الملائكة ( أنظر رقم 1 أعلاه )
الذين تركوا حالتهم السماوية واتخذوا لأنفسهم زوجات
من بنات الناس . وقد ورد هذا التفسير في الترجمة
السبعينية في سفر أخنوخ . وكذا قال به فيلو ويوسيفوس
وجستن مارتر واكليمندس الإسكندري وترتليان .
ب - واعتقد الآخرون أن العبارة أبناء الله
الواردة في تكوين 6 : 2 تعني الناس الأتقياء ، عباد الله
وبنوع خاص نسل شيث الصالح وقد تزوج هؤلاء نساء لم
يكن من النسل الصالح ولذا فقد حل بهم القصاص .
ويؤيد هذا الرأي من النصوص الواردة في رقم 3 و 4
من هذا البند . وقد قال به أيضا يوليوس أفريكانوس
وكريستم ( يوحنا فم الذهب ) وكيرلس الكبير
بطريرك الإسكندرية وأغسطينوس وجيروم .
ألوش : اسم مكان حل فيه الإسرائيليون
أثناء ترحالهم ( عدد 33 : 13 و 14 ) وكان بالقرب
من رفيديم التي كانت المكان الثاني الذي حلوا فيه .
ألوي ألوى لما شبقتني ؟ : هذه كلمات
أرامية نطق بها المسيح وهو على الصليب ( مر 15 :
34 ) ومعناها : " إلهي إلهي لماذا تركتني ؟ " وقد
وردت هذه العبارة في متى 27 : 46 على هذه الصورة
" إيلي إيلي لما شبقتني ؟ " وهي في معناها كالعبارة
السابقة . وقد وردت هذه العبارة في الترجوم . وهي
الترجمة الأرامية لمزمور 22 : 1 وتظهر هذه العبارة
مقدار الألم الروحي الذي عاناه المسيح على الصليب
وقد قال بعضهم بأن المسيح كان في تلك اللحظة
يحمل خطية العالم بأسره ، ولذا فقد شعر بالانفصال
الوقتي عن الآب السماوي .
ألياب : اسم عبراني معناه " الله أب " وهو
اسم :
( 1 ) ابن حيلون ورئيس سبط زبولون في البرية
( عدد 1 : 9 و 2 : 7 و 7 : 24 و 29 و 10 : 16 ) .
( 2 ) اسم رجل راؤوبيني ، وهو ابن فالت وأبي
داثان وأبيرام ( عدد 16 : 1 و 12 ) .
( 3 ) اسم رجل لاوي من أسلاف صموئيل
( 1 أخبار 6 : 27 ) ويدعى في 1 صم 1 : 1 " اليهو "
وفي 1 أخبار 6 : 34 يدعى " إيليئيل " .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 109
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٩