ألمه في بستان جثسيماني إلى موته على الصليب . ويعلمنا
الكتاب المقدس أن آلام المسيح كانت لأجل فداء
الجنس البشري ( 1 بط 3 : 18 ) . وفي أعمال 14 : 15
ويعقوب 5 : 17 تستخدم الكلمة " ألم " عن المشاعر
والعواطف الإنسانية .
الموداد : اسم عبراني معناه " الله صديق " وهو
اسم ابن يقطان من نسل سام ( تك 10 : 26 و 1
أخبار 1 : 20 ) وربما قطن هو ونسله جنوبي بلاد
العرب .
المودام : وهو ابن عير في سلسلة نسب يسوع
المسيح ( لو 3 : 28 ) .
الناثان : اسم عبري معناه " الله أعطى " وهو
اسم :
( 1 ) أبي نحوشتا أم الملك يهوياكين ( 2 ملو
24 : 8 ) وقد سكن في أورشليم ويرجح أنه نفس
الأمير الناثان الذي أرسله الملك يهوياقيم إلى مصر
( إرميا 36 : 12 و 25 ) .
( 2 و 3 و 4 ) ثلاثة لاويين . الأولان رئيسان
والثالث معلم دعاه عزرا إلى نهر اهوا في بابل ليعدوا
العدة للرجوع إلى أورشليم ( عزرا 8 : 15 و 16 ) .
النعم : اسم عبراني معناه " الله سرور " وهو
أبو يريباي ويوشويا وهما بطلان من أبطال جيش داود
( 1 أخبار 11 : 46 )
آلهة : أكثر معاني هذا الاسم الجمع شيوعا وهو
يطبق على الآلهة الوثنية الباطلة كما نجد هذا في خر
20 : 3 و 1 كو 8 : 5 . وتستعمل هذه الكلمة للقضاة
بما أنهم يمثلون الله ويعملون نيابة عنه ( مز 82 : 1
و 138 : 1 ويوحنا 10 : 34 ) .
الله : هذا اسم الإله خالق جميع الكائنات
والحاكم الأعظم لجميع العوالم ، والواهب كل المواهب
الحسنة . والله " روح غير محدود ، أزلي غير متغير في
وجوده وحكمته وقدرته وقداسته وعدله وجودته
وحقه " وهو يعلن لنا نفسه بطرق متنوعة وفي أحوال
مختلفة متباينة فيظهر لنا في أعماله ، وتدبير عنايته
( رو 1 : 20 ) ولكنه يتجلى غاية التجلي ويظهر ذاته
في الكتب المقدسة . وقد أعلن لنا نفسه بأجلى بيان
وعلى أكمل كيفية في شخص ابنه الوحيد مخلصنا يسوع
المسيح وعن طريق حياته وأعماله .
وفي تأملنا في الله نتدبر الأمور الآتية :
( 1 ) أسماء الله : ويوجد في العهد القديم باللغة
العبرية ثلاث مترادفان رئيسية لاسم الجلالة وهي
" الوهيم " و " يهوه " و " ادوناي " . فالاسم الأول
مستعمل كثيرا في الأصحاح الأول من سفر التكوين .
ويكثر استعماله في مز 42 - 72 تلك المزامير التي سميت
بمزامير الوهيم . ويستعمل على التبادل مع الاسمين الآخرين
فيما بقي من أسفار العهد القديم . ويدل هذا الاسم
على صفة الله كالخالق العظيم ، وعلى علاقته مع جميع
شعوب العالم من أمم ويهود . أما الاسم الثاني فيدل
على علاقة الله مع بني إسرائيل وهو إله تابوت العهد
وآله الرؤيا والاعلان وآله الفداء . أما أدوناي
فتستعمل في مخاطبة الله بخشوع ووقار وهيبة . وكان
اليهود يستعملون أدوناي عوضا عن يهوه وهي كلمة لم
يكونوا يلفظونها على الإطلاق . غير أن هذه الكلمات
الثلاث لا ترد في الترجمة العربية بصيغها العبرانية ، إنما
تستعمل بدلا منها ألفاظ الله ويهوه والرب أو السيد .
( 2 ) طبيعة الله : الله واحد وهو ثلاثة أقانيم
متساوية في الجوهر ( مت 28 : 19 و 2 كو 13 : 14 ) ،
الله الآب ، والله الابن ، والله الروح القدس ، فالآب
هو الذي خلق العالمين بواسطة الابن ( مز 33 : 6 وكو
1 : 16 وعب 1 : 2 ) والابن هو الذي أتم الفداء
وقام به ، والروح القدس هو الذي يطهر القلب
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 107
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٧