( 4 ) ابن عزريا ، وأبو عزريا الكاهن ( 1 أخبار
6 : 9 و 10 ) .
( 5 و 6 ) بنياميني وجادي أتيا إلى داود في صقلغ
( 1 أخبار 12 : 4 و 12 ) .
( 7 ) أبو رئيس أفرايمي في أيام آحاز ( 2 أخبار
28 : 12 ) . وورد اسمه في بعض النسخ العربية بصيغة
" يهوحانان "
( 8 ) أحد العائدين مع عزرا ( عز 8 : 12 ) .
يوحنا : صيغة عربية للاسم " يوحنان " في أسفار
الابوكريفا والعهد الجديد .
( 1 ) أبو متياس مثير الفتنة المكبية ( 1 مك
2 : ؟ ) .
( 2 ) ابن متياس الأكبر ( 1 مك 2 : 2 ) .
اغتاله أولاد جمبري حوالي 160 ق . م . ( 1 مك 9 :
36 و 38 و 42 و 2 مك 8 : 22 ) . حيث يدعى
يوسف .
( 3 ) رجل طلب إلى أنتيخوس الكبير أن يمنح
اليهود امتيازات خاصة ( 2 مك 4 : 11 ) .
( 4 ) ابن سمعان المكابي ( 1 مك 13 : 53
و 16 : 1 ) . وعرف باسم يوحنان هركانوس . وقد عينه
أبوه قائدا حوالي سنة 142 ق . م . ( 1 مك 13 : 53 ) .
وهزم كندبايوس في معركة دارت رجاها على مقربة
من جمنيا ( 1 مك 16 : 1 - 10 ) . وبعد ما قتل أبوه
وشقيقاه سنة 125 ق . م . واعتبر هو مخربا قام بشن
هجوم على أعدائه وطردهم من اليهودية ( تاريخ يوسيفوس
13 ، 8 ، 1 ) . وتقلد وظيفة رئيس كهنة ، وحاكم
مدني من سنة 135 - 105 ق . م . وفي سنة 134
قام انطيوخس سيديتيس ، ملك سوريا بهجوم على
اليهودية وقهرها . ثم حاصر أورشليم ، وبعد سنة
احتلها وهدم حصونها ( تاريخ يوسيبيوس 13 ، 8 ، 2
و 3 ) . وبعد موت انطيوخس أتيحت ليوحنا فرصة
لتوسيع منطقة نفوذه ، فاحتل السامرة وأدوم . وتحالف
من جديد مع الرومان . ثم استرد يافا وغيرها من
المدن اليهودية ، ورمم أسوار أورشليم ( 1 مك 16 : 23 ) .
ومكنته الحرب الأهلية التي نشبت في سوريا سنة 125
ق . م . من نيل الاستقلال دون عناء . ومال في بادئ
الأمر إلى الفريسيين ، ولكنهم عندما ألحوا عليه بالتخلي
عن وظيفة رئيس الكهنة رغب عنهم وانحاز إلى
الصدوقيين . وبموته سنة 105 ق . م . زالت قوة
المكابيين .
( 5 ) يوحنا المعمدان : مهئ طريق المسيح ،
وابن زكريا الشيخ وزوجته أليصابات ( لو 1 : 5 - 25
و 57 - 85 ) .
وكلاهما من نسل هارون ومن عشيرة كهنوتية .
ويستدل من لوقا 1 : 26 أن ولادته كانت قبل ولادة
المسيح بستة أشهر . وقد عينت الكنيسة يوم ميلاده
في 24 حزيران ( يونيو ) ، أي عندما يأخذ النهار في
النقصان ، وعيد ميلاد المسيح في 25 كانون الأول ،
أي عندما يأخذ النهار في الزيادة استنادا على قوله :
" ينبغي أن ذلك يزيد " وأني أنا أنقص " ( يو 3 :
30 ) . وكان أبواه يسكنان اليهودية ، ولربما يوطة ،
يطا الحاضرة بقرب حبرون ، مدينة الكهنة . وكانا
محرومين من بركة النسل . وكانت صلاتهما الحارة إلى
الله أن ينعم عليهما بولد . وفي ذات يوم بينما كان زكريا
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1106
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١١٠٦