( 2 أخبار 29 : 12 ) . وربما كان هو نفس يوآخ ( 2 ) .
( 5 ) ابن يوآحاز ، ومسجل ليوشيا ( 2 أخبار
34 : 8 ) .
يوآش : اسم عبري معناه " يهوه منح " وهو مختصر
يهوآش ولم تذكر الصيغة الأخيرة إلا في 2 مل 12 : 3
مع أن الصيغة المختصرة ظهرت هناك مرارا .
( 1 ) أبو جدعون ( قض 6 : 11 ) . وعلى الرغم
من أن اسمه يتضمن اسم يهوه فقد أقام مذبحا للبعل في
بيته في عفرة الأبيعزريين ( قض 6 : 11 ) . وهدد
جدعون عابدو البعل بالموت ، لأنه هدم مذبح البعل
تمثال أشيرة ( قض 6 : 28 ) . وكان جواب يوآش على
عمل ابنه " إن كان ( بعل ) إلها فليقاتل لنفسه " ( قض
6 : 31 ) . ( أطلب " جدعون " ) .
( 2 ) أحد أولاد آخاب ، هذا إذا لم يكن " ابن
الملك " لقبا ليس إلا . وقد أرسل إليه آخاب بميخا
ليزجه في السجن ، لأنه نطق بكلام لم يرق للملك
( 1 مل 22 : 26 و 27 و 2 أخبار 18 : 25 و 26 ) .
( 3 ) رجل من نسل يهوذا ( 1 أخبار 4 :
22 ) .
( 4 ) بنياميني من أبطال داود ( 1 أخبار 12 : 3 ) .
( 5 ) الملك الثامن من ملوك يهوذا ( حوالي
836 - 797 ق . م . ) ، وابن أخزيا وخليفته . دونت
قصته في 2 مل 11 و 12 و 2 أخبار 22 : 11 - 24 :
27 ) .
كانت عمته بهو شبعة امرأة يهوياداع رئيس الكهنة
قد أخذته وأخفته حينما دبرت جدته عثليا مكيدة لقتله
مع بقية ذرية الملك ( 2 أخبار 22 : 11 ) . وكان عمره
حينئذ سنة واحدة ، فبقي في غرفة في الهيكل ست سنين
( 2 مل 11 : 2 و 3 ) . ( أطلب عثليا ) . وعندما بلغ
من العمر سبع سنين تعاهد يهوياداع وعزريا وغيرهما
أن ينصبوا يوآش على سدة الملك ، فعزلوا عثليا وقتلوها ،
وتوجوه باحتفال عظيم . وسلك يوآش مسلكا حسنا
مدة حياة يهوياداع . وخفض عبادة البعل ، ولكنه لم
يزل المرتفعات التي ألفها شعبه ( 2 مل 12 : 3 ) . ورمم
ما كان متداعيا في الهيكل ( 2 مل 12 : 4 - 16 )
من الأموال التي كان يلقيها الشعب باختياره في الصندوق
الذي كان يهوياداع قد أعده لهذه الغاية ( 2 مل 12 :
9 - 16 ) . وكانت ليهوياداع كلمته في اختيار زوجات
الملك حفاظا على الخلافة الملكية . ولهذه الغاية نفسها
سعي أن يتزوج يوآش في سن مبكرة . ولكن بعد
موت يهوياداع مال عن الاصلاح الأدبي ، وأهمل عبادة
الله ، وعزز عبادة الأصنام . وعندما أنذره زكريا بن
يهوياداع بمغبة أعماله الشريرة ، أمر يوآش برجم ابن
الذي أنقذه طفلا وأحسن إليه ( 2 أخبار 24 : 15 - 22
وقابل مت 23 ، 35 ) . وأنبأه زكريا قبل موته أن الله
سيفتقده على هذه الفظاعة . وفي نفس السنة هدده
حزائيل الملك أرام ( سوريا ) بحرب ، فدفع له يوآش
مالا طائلا ، وخزائن الهيكل ، وبيت الملك ، ليفدي
المدينة ( 2 مل 12 : 18 ) . وابتلي يوآش بأمراض
كثيرة ، الأمر الذي من أجله لم يأخذه الأراميون
أسيرا . وبعد ملك دام من 38 - 40 سنة ، فتن عليه
عبيده وقتلوه ودفنوه في مدينة داود خارج قبور الملوك
( 2 أخبار 24 : 23 - 27 ) . وفي السنة الثالثة والعشرين
من ملكه اعتلى يهوآحاز بن ياهو عرش المملكة
الشمالية ( 2 مل 13 : 1 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1101
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١١٠١