بعد وفاة طيباريوس ، التي كانت في أذار سنة 37 م .
( تاريخ يوسيفوس 18 : 2 و 2 و 4 و 2 و 6 و 5 وأخبار
تاسيتوس ( 15 : 44 ولو 3 : 1 ) ومارسلوس ، ومارلوس
الذي عينه الإمبراطور كايوس ( تاريخ يوسيفوس 18 : 6
و 11 ) بعد مدة انتهت بهيرودس أغريباس ، الذي حكم
اليهودية ثلاث سنوات ( اع 12 : 1 - 23 ) وكسبيوس
فادوس الذي عينه الإمبراطور كلوديوس ، وطيباريوس
الكسندروس ( تاريخ يوسيفوس 19 : 9 و 20 : 1 و 5
و 2 ) وكومانوس ، الذي عين بعد موت هيرودس ( تاريخ
يوسيفوس 20 : 5 و 2 و 6 و 2 و 3 ) . أما الوالي فيلكس
فقد عينه الإمبراطور كلوديوس ( تاريخ يوسيفوس 20 :
7 و 1 وتاريخ تاسيتوس 5 و 9 ) ، وأما بروسيوس
فستوس فقد أرسله الإمبراطور نيرون ( تاريخ يوسيفوس
20 و 8 و 9 ) ، وأخيرا غاسيوس فلوروس الذي استلم
منصبه قبيل السنة الثانية عشرة من حكم نيرون ( تاريخ
يوسيفوس 1120 و 1 ) .
ويلاحظ من هذه الروايات وعلاقتها بعضها ببعض
أن هؤلاء الولاة كانوا خاضعين لوالي سورية . غير أن
ولاة اليهودية كانوا ذوي سلطة مطلقة . وكانت لهم
سلطة على الحياة والموت . وكان الجند ينفذون الأحكام
التي يصدرونها . وقد اتخذوا قيصرية عند البحر مقرا لهم
في الأغلب . ولكن كانوا يذهبون إلى أورشليم في
المواسم والاحتفالات . وأحيانا كانوا يمضون الشتاء فيها
( تاريخ يوسيفوس 18 و 3 و 1 ) ويحلون في قصر هيرودس ،
أو يزورون المستعمرات الرومانية حسب مقتضى الحال .
ولاة : وهم :
( 1 ) الحكام بقطع النظر عن رتبتهم ( 1 أيام 9 :
14 واش 41 : 25 و 60 : 17 وار 51 : 23 و 57
واف 7 : 12 ) .
( 2 ) حكام ولايات ( حز 23 و 6 و 22 ودا 3 :
2 و 6 و 7 ومت 10 : 18 ) .
( 3 ) قضاة ( اع 19 : 38 ) .
ولي : وهو :
( 1 ) النسيب ( لا 25 : 25 وعد 5 : 8 ) . وقد
يكون النسيب الأقرب ( را 2 : 20 ) .
( 2 ) المولى أو الفادي ( أي 19 : 25 ومز 19 :
14 و 78 : 35 وأم 23 : 11 واش 54 : 8 ) .
ولي الدم : النسيب الأقرب . أو جماعة الأقرباء
ينتمون لقريب أو نسيب هدر دمه أو تعدي عليه ولحق
به ظلم . وكانت الشريعة الموسوية تغرض أن : " قاتل
دم إنسان ، بالانسان يسفك دمه " ( تك 9 : 6 وعد
35 : 31 ) .
وعدل قانون القتل فبنيت " مدن المجأ " في ضفتي
الأردن الغربية والشرقية ، منها حبرون ، وشكيم وقادس
في الضفة الغربية . وباصر ، وراموت جلعاد ، وجولان
في الضفة الشرقية ( يش 20 : 7 و 8 ) . وكان القاتل
يقيم فيها بأمان إلى أن يبت القضاء الشرعي في أمره ،
فإذا حكم عليه أسلم إلى ولي الدم فقتله ، وإلا أبيح
له أن يعيش في تلك المدن إلا أن يموت رئيس الكهنة ،
الذي جرى القتل في زمنه . ومع مرور الزمن اشتد صوت
الرحمة وضعف صوت الانتقام ، الذي هو من صفات
الإنسان البدائي . وقد نهى العهد الجديد عن الانتقام :
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1041
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٤١