" لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء ، بل أعطوا مكانا
للغضب . . . . لي النقمة أنا أجازي يقول الرب . فإن
جاع عدوك فأطعمه ( رو 12 : 19 ) .
والقول الوارد في أيوب 19 : 25 وهو " وأما أنا
فقد علمت أن وليي حي " فإنه ينظر بعين الرجاء إلى
ملء الزمان الذي يأتي فيه الفادي مخلص البشر .
أما الولي بالمعنى العادي في العهد الجديد فإنما يقصد به
الفداء الروحي الذي ناله عنا الفادي ويعطينا حق التمتع
الكامل به . فإن فيه لنا الفداء ، مغفرة الذنوب
( افس 1 : 7 ) .
ونيا : ابن باني تزوج بامرأة غريبة ، فأقنعه عزرا
بطردها ، ( عز 10 : 36 ) .
ويل : كلمة تدل على وقوع الشر والهلاك ( عد
21 و 29 ) وقد وردت بمعنى تنذير ( حب 2 : 6 وزك
11 : 17 ) وبمعنى حزن ( مز 12 : 5 ) .
وكثيرا ما استعمل أنبياء العهد القديم ، وبخاصة
إشعياء كلمة ويل ( اش 5 : 8 و 11 و 18 و 20 و 21
و 22 وقابل 10 : 1 وعا 5 : 18 ) .
وقد نطق يسوع المسيح بويلات وجهها إلى زعماء
اليهود الدينيين ( مت 23 : 13 - 32 ) .
أما بيت القصد في الويلات السبع فيمكن أن
يلخص هكذا :
( 1 ) الويل للكتبة بسبب موقفهم من ملكوت
الله وكانوا في تعاليمهم وفي حياتهم يحولون بين الناس
وبينه ( مت 23 : 13 ) .
( 2 ) وكان الكتبة والفريسيون يقيمون الدنيا
ويقعدونها في جعل الدخلاء يعتنقون آراءهم بشأن التمسك
بأهداب الشريعة ( عد 15 ) .
( 3 ) كانوا قادة عميان يماحكون ويجادلون في أمور
تافهة ( عد 16 ) .
( 4 ) كانوا يجادلون في سبيل فضائل لا قيمة لها
ويتعامون عن أمور جوهرية حيوية كالرحمة والإيمان ( عد
23 ) .
( 5 ) لا طائل من التأدب الخارجي إذا لم يقترن
بالنزاهة الداخلية والاستقامة الروحية أي " بتنقية الكأس
من الداخل " ( عد 25 ) .
( 6 ) إن الحشمة الخارجية " القبور المبيضة " لا
يمكنها أن تخفي الشر الكامن في القلب ( عد 27 ) .
( 7 ) إن الشعب اليهودي الذي بنى قبورا للأنبياء
وبالغ في تجميلها أحيانا ، كأسلافه ، سوف يصرخ عند
محاكمة يسوع " أصلبه " ( عد 29 و 34 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1042
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٤٢