ابن القرّيّة إلى الحجّاج فقال : أقرّ اللَّه عينك ، وجمع شملك ، وأنبت ريعك ؛ على الثبات والنبات ، والغنى حتى الممات ؛ جعلها اللَّه ودودا ولودا ، وجمع بينكما على البركة والخير . كتب بعض الكتّاب إلى رجل يهنئه بدار انتقل إليها : بخير منتقل ، وعلى أيمن طائر ، ولأحسن إبّان ( 1 ) ، أنزلك اللَّه عاجلا وآجلا خير منازل المفلحين . وقال ابن الرّقاع ( 2 ) لمتزوّج : [ كامل ]
وكتب رجل إلى صديق له يهنئه بالدخول على أهله : قد بلغني ما هيّأ اللَّه لك من اجتماع الشّمل ، بضمّ الأهل ؛ فشركتك في النعمة ، وكنت أسوتك في السرور ، وشاهدك بقلبي ، ومثّلت ما أنت فيه لعيني ، فحللت بذلك محلّ المعاين للحال وزينتها ، فهنيئا هنأك اللَّه ما قسم لك ، وبالرّفاء والبنين ، وعلى طول التعمير والسنين . وكتب آخر من الكتّاب إلى عامل : نحن من السرور ، بما قد استفاض من جميل أثرك فيما تلي من أعمالك ، وخطمك ( 3 ) وزمّك إيّاها بحزمك وعزمك ، وانتياشك أهلها من جور من وليهم قبلك ، وسرورهم بتطاول