وقال آخر : [ مجزوء الكامل ]
ولئن عمرت لأشفين * ن النفس من تلك المساعي
ولأعلمنّ البطن أن * ن الزاد ليس بمستطاع
أمّا النهار فرأي أص * حابي بمرقبة يفاع
أثر الشجاع بها كسر * د الخرز في سير الصّناع
ترد السباع معي فأل * في كالمدلّ من السبّاع
وقال آخر : [ بسيط ]
إنّا محيّون يا سلمى فحيّينا * وإن سقيت كرام الناس فاسقينا
إنّا لنرخص يوم الرّوع أنفسنا * ولو نسام بها في الأمن أغلينا
بيض مفارقنا تغلي مراجلنا * نأسو بأموالنا آثار أيدينا
وقال المعلوط ( 1 ) : [ وافر ]
ألم ترني خلقت أخا حروب * إذا لم أجن كنت مجنّ جاني ؟
وقال آخر ( 2 ) : [ طويل ]
لعمري لقد نادى بأرفع صوته * نعيّ سويد أنّ فارسكم هوى
أجل صادقا والقائل الفاعل الذي * إذا قال قولا أنبط ( 3 ) الماء في الثرى
فتى قبل لم تعنس السّنّ وجهه * سوى خلسة في الرأس كالبرق في الدّجى ( 4 ) أشارت له الحرب العوان فجاءها * يقعقع بالأقراب أوّل من أتى
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته .
( 2 ) هو سويد المراثد الحارثي كما في اللسان في مادة ( عنس ) .
( 3 ) أنبط الماء في الثرى : جعل الماء تنبع من الأرض أي استخرجها من الأرض ، وهنا مبالغة وغلو .
( 4 ) لم تعنس : لم تغيّر . والخلسة : من أخلس رأسه فهو مخلس وخليس إذا ابيضّ بعضه فإذا غلب بياضه سواده فيهو أغثم .