إلى المجتمع أفرادا صالحين . وعلينا أن لا ننسى أبدا بأننا مسؤولون عن أولادنا ،
وإنهم يتعلمون منا دروس الحياة وأسلوب العيش .
ولذا ، فإن علينا ، ومن أجل أن نوفر السعادة للجيل الناشئ أن نتحمل مسؤوليتنا وأن
نتحلى بروح التسامح والتضحية ، وأن نقنع بالحد الممكن من الحياة واضعين في حسابنا
شركاء حياتنا ، وأن نحاول على الدوام استقبال كل ما يواجهنا في مسؤوليتنا تجاه
أسرنا وأطفالنا بروح من الصبر ، وأن نسعى دائما في توظيف طاقاتنا من أجل حياة أفضل
.
علمنا وهدفنا :
عملنا يقوم في هذا البحث على طريق خدمة الأسرة وتوجيه الأزواج الشباب لكي يمكنهم
إشاعة جو من الهدوء النسبي وقضاء أوقات الفراغ في ما يجعلهم أفرادا صالحين .
وهدفنا أن نفتح لهم الطريق الذي ينقذهم من المصائب والويلات والحياة المريرة ، وما
أكثر أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى ينابيع السعادة ولكنهم بسبب جهلهم وأخطائهم قد
جانبوا الطريق الصائب فسقطوا في هاوية الشقاء .
إن الحياة الزوجية تمتلك أرضية التقاهم مهما تفاقمت الخلافات وتصاعدت الاختلافات ،
وبإمكان الرجل والمرأة التوقف لحظة لمراجعة الأمور والتفاهم واتخاذ القرار الذي
يضمن لهم سعادتهم وسعادة أبنائهم .
أسلوب العمل :
وقد رتب الأسلوب المعتمد في هذا البحث على أساس ما ورد في رسائل وشكاوى عديدة
ودراسة وجهات نظر الطرفين في العديد من الحالات .
لا شك أن الآراء المطروحة في هذا البحث يستند إلى التعاليم الإلهية والإسلامية في
هذا المضمار ، وقد اجتهدنا حسب طاقتنا وقدراتنا الفكرية في صياغة أسلوب يوافق
الشريعة السمحاء .
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 12
مساهمون: علي القائمي
ص١٢