- لدى الأشخاص الذين لا يتمتعون ، وبسبب صغر أعمارهم ، بالتجربة الكافية .
- لدى أولئك الذين يعانون من الشعور بالحقارة والنقص .
- لدى الذين يدلون بثروتهم أو منصبهم أو أقاربهم .
- لدى أولئك الذين لا يمكنهم ، وبسبب نقص في تربيتهم ، من السيطرة على أنفسهم .
- لدى بعض الذين يظنون أن بإمكانهم تحقيق جميع ما تصبو إليه أنفسهم .
- لدى الذين يعتبرون أزواجهم رقيقا يمكنهم توجيههم أينما يريدون .
- لدى الأثرياء من الذين يرون الحياة في إطار الرفاه والثراء .
- لدى الذي يتمتعون بالمراكز الاجتماعية ممن ينظرون إلى الناس على أنهم عبيد
وأرقاء لهم .
- وأخيرا ، لدى أولئك الذين يعيشون مرحلة الطفولة بالرغم من بلوغهم سن الثلاثين
أو الأربعين ، ويتوقعون من الآخرين أن يعاملوهم بالدلال .
نتائج النزاع :
ينتهي النزاع إلى إحدى نتيجتين لا ثالث لهما إيجابية أو سلبية . وإيجابية النتيجة
بمعنى أن الطرف وبسبب أعماله الناجمة عن الغضب والعنف قد تمكن من حسم النزاع لصالحه
، حيث يتمكن من دفع زوجه إلى الاستسلام خوفا . والسؤال هنا : أية قيمة لهذه الحياة
التي يسودها الخوف ؟ إن تحويل المنزل إلى غابة وسيادة قانون الأقوى لا يبعث على
الافتخار ، وإن تحكيم قانون الأقوى وتسخير جميع الحيوانات في الغابة لا يمكن أن
يكون باعثا على الاعتزاز .
وقد لا يؤدي إلى نتيجة إيجابية أي لا ينتهي لصالح أحد الطرفين ، بل ينتهي بهزيمة
الطرفين معا . . . صراع مستمر ، عراك دائم ، ضرب ، وبالتالي ، يتصاعد دخان النزاع
ليحرق عيون الجميع خاصة الأطفال الأبرياء الذين يجدون أنفسهم في مهب العاصفة
الهوجاء التي سوف تقذفهم بعيدا في عالم الضياع والانحراف .
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 10
مساهمون: علي القائمي
ص١٠