تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسس النظام السياسي عند الإمامية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الولايات والمناصب في النظام الاجتماعي السياسي من ارتكاب الأعذار ، فإنّ أفعالهم حيث تكون متصلة بسلسلة حلقات النظام فلأجل ذلك يصعب احراز دائرة أطراف التزاحم والتدافع وتداعيات كلّ طرف أي لوازمه ومستلزماته ولا يمكن قصر النظر على خصوص المتدافعين مباشرة ومن ثمّ لا يحيطوا بتداعيات وتلازمات الموضوعات والحالات في أنظمة النظام الاجتماعي والسياسي بنحو لا يشذّ عن الحيطة والإحاطة شيء إلاّ من لديه علم لدنّي وهو المعصوم الذي يتنزّل عليه كلّ أمر في ليلة القدر بخلاف غيره ، فإنّ اللازم عليهم التحفّظ على الحدود الأوليّة وعدم المبادرة لارتكاب مخالفتهما بذريعة التدافع . هذا ، مضافاً إلى ما مرّ عن مجمل الأجوبة عن قاعدة التزاحم والعناوين الثانوية كلزوم تكييف الموضوع مع التشريع لا التشريع مع الموضوع .