تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
سفراً أن يعلم إخوانه ، وحقّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه » . سابعها : العمل بالمأثورات من قراءة السور والآيات والأدعية عند باب داره ، وذكر الله والتسمية والتحميد وشكره عند الركوب ، والاستواء على الظهر ، والإشراف والنزول ، وكلّ انتقال وتبدّل حال ، فعن الصادق ( عليه السّلام ) : « كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) في سفره إذا هبط سبّح ، وإذا صعد كبّر » . وعن النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) : « من ركب وسمّى ردفه ملك يحفظه ، ومن ركب ولم يسمّ ردفه شيطان يمنّيه حتّى ينزل » . ومنها : قراءة « القدر » للسلامة حين يسافر ، أو يخرج من منزله ، أو يركب دابّته ، و « آية الكرسيّ » و « السخرة » و « المعوّذتين » و « التوحيد » و « الفاتحة » والتسمية وذكر الله في كلّ حال من الأحوال . ومنها : ما عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) « أنّه يقوم على باب داره تلقاء ما يتوجّه له ، ويقرأ « الحمد » و « المعوّذتين » و « التوحيد » و « آية الكرسي » أمامه ، وعن يمينه وعن شماله ، ويقول : « اللهمّ احفظني واحفظ ما معي ، وبلَّغني وبلَّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل » يحفظ ويبلغ ويسلم هو وما معه . ومنها : ما عن الرضا ( عليه السّلام ) : « إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله وبالله توكَّلت على الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوّة إلَّا بالله ، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين ، وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمّى الله وآمن به وتوكَّل عليه » . ومنها : كان الصادق ( عليه السّلام ) إذا وضع رجله في الركاب يقول : * ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) * [ الزخرف : 43 / 13 ] ، ويسبّح الله سبعاً ، ويحمد الله سبعاً ، ويهلَّل الله سبعاً » . وعن زين العابدين ( عليه السّلام ) : « أنّه لو حجّ رجل ماشياً وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي » . وقال : « ما قرأه أحد حين يركب دابّته إلَّا نزل منها سالماً مغفوراً له ، ولقارئها أثقل على الدوابّ من الحديد » . وعن أبي جعفر ( عليه السّلام ) : « لو كان شيء يسبق القدر لقلت : قارئ إنّا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر أو يخرج
العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحة 213 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )