Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 311

Contributors:

P.311
ونائب القدس إلى الرملة بسبب غازي وأولاد شبانه فتوجه نائب القدس الأمير جقمق إلى الرملة فورد عليه مرسوم السلطان وهو بهابان يحضر إلى الأبواب الشريفة طيب القلب منشرح الصدر فتوجه إلى الأبواب الشريفة واستقر عوضه في نيابة القدس الشريف الأمير جارقطلي الظاهري وفي يوم الاثنين تاسع عشري رمضان دخل القاضي فخر الدين بن نسيبة إلى القدس بخلعة السلطان وفي يوم الأربعاء مستهل شوال حضر متسلم جارقطلي النائب وفي يوم الخميس خامس عشر ذي القعدة دخل الأمير جارقطلي إلى القدس الشريف وكان يوما مشهودا وقرئ توقيعه يوم الجمعة ثاني يوم دخوله وفي يوم الاثنين تاسع عشر ذي القعدة دخل ناظر الحرمين ناصر الدين بن النشاشيبي إلى القدس الشريف عائدا من الأبواب الشريفة بخلعة السلطان وفيها قدم القاضي غرس الدين خليل الكناني الذي كان شيخ الصلاحية إلى القدس الشريف ونزل بالارغونية وأقام بها لأن جارقطلي النائب كان صاحبه فلما ولي بيت المقدس قصد استيطانه في زمنه فحضر إلى القدس في شهر شوال وفيها في رابع شهر ذي الحجة استقر قاضي القضاة شمس الدين محمد بن يونس النابلسي الشافعي قاضي الرملة ونابلس في قضاء القدس الشريف عوضا عن القاضي شهاب الدين بن عبية ووصل إليه علم بذلك وهو بالرملة في شهر ذي الحجة ومضت سنة تسع وسبعين وكانت كثيرة الفتن والمحن بالقدس الشريف ونسأل الله حسن العاقبة ثم دخلت سنة ثمانين وثمانمائة في شهر المحرم منها دخل القاضي شمس الدين ابن يونس الشافعي إلى القدس الشريف بخلعة السلطان وركب له القضاة وناظر الحرمين ونائب السلطنة الأمير جارقطلي ولكنه لم يمش أمامه وإنما مشى خلفه وقرئ توقيعه بالمسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة وفي يوم الخميس سابع عشر صفر دخل القاضي علاء الدين بن المزوار متوليا