Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 227

Contributors:

P.227
الصخرة الشريفة كان رجلا خيرا من فقهاء الحنفية حسن الشكل منور الشيبة توفي بعد الستين والثمانمائة العدل برهان الدين إبراهيم بن إسحاق الكتبي العنابوسي الحنفي مولده في رجب سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وكان من أهل الفضل ومن أعيان العدول ويتعاطى عقود الأنكحة وكان رجلا خيرا توفي في يوم الجمعة عشري المحرم سنة أربع وستين وثمانمائة الشيخ العالم الصالح شمس الدين محمد بن خضر الرومي الحنفي كان من أهل العلم والصلاح اشتغل عليه جماعة وانتفعوا به وكان يتصدى للتدريس بالمسجد الأقضى الشريف توفي في سنة بضع وستين وثمانمائة بالقدس الشريف ودفن بحوش البسطامية بما ملا قاضي القضاة شيخ الاسلام ملك العلماء الأعلام سعد الدين أبو السعادات سعد بن قاضي القضاة شيخ الاسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الديري العبسي الحنفي الإمام العلامة والحبر الفهامة ومولده بالقدس الشريف في سابع عشر رجب سنة ثمان وستين وسبعمائة اشتغل بالعلم الشريف وتفرد بعلم التفسير وأخذ الحديث عن جماعة ودرس وأفتى وولي مشيخة المنجكية وتدريس المعظمية بالقدس ثم استوطن مصر وانتهت إليه الرياسة بالديار المصرية واستقر في مشيخة المدرسة المؤيدية بباب زويلة بعد وفاة والده ثم ولي القضاء بالديار المصرية في خامس عشر المحرم سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة في أيام الملك العزيز يوسف بن الأشرف بن برسباي بتسبب الملك الظاهر جقمق حين كان نظام الملك ثم لما استقر الظاهر جقمق في السلطنة عظم أمره وعلت رتبته ونفذت كلمته واستمر في القضاء نحو خمس وعشرين سنة إلى أيام الملك الظاهر خشقدم ثم ضعف بصره وطعن في السن وصار عمره نحو مائة سنة فصرف عن القضاء باختياره في شوال سنة ست وستين وثمانمائة وولي عوضه قاضي القضاة محب الدين