تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم . قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) إذن ليس كل من كان مع الرسول من المؤمنين بل بعضهم كافر . . فمن أين علمتم موقف أصحابكم من هذه الحادثة ؟ ؟ ؟ ! ! ! عفواً . الآية المباركة : ( ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) أتيت بتفسير لها عن ابن كثير وقلت : يخبر تعالى عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم . قال الشعبي : السابقون الأولون من المهاجرون والأنصار من أدرك بيعة الرضوان عام الحديبية . وأريد أن أذكرك بأن الله سبحانه وتعالى لم يطلق هذا الرضا إلى نهاية حياتهم . . فلا دليل على ذلك وليس لأحد ان يدعيه ، والله سبحانه وتعالى يقول : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ) .