( صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة
فلما انصرف أقبل على الناس فقال :
هل تدرون ماذا قال ربكم .
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب )
إذن ليس كل من كان مع الرسول من المؤمنين بل بعضهم كافر . .
فمن أين علمتم موقف أصحابكم من هذه الحادثة ؟ ؟ ؟ ! ! !
عفواً . الآية المباركة : ( ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا
عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) )
أتيت بتفسير لها عن ابن كثير وقلت :
يخبر تعالى عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ورضاهم عنه بما أعد لهم
من جنات النعيم المقيم . قال الشعبي : السابقون الأولون من المهاجرون والأنصار من أدرك بيعة
الرضوان عام الحديبية .
وأريد أن أذكرك بأن الله سبحانه وتعالى لم يطلق هذا الرضا إلى نهاية حياتهم . . فلا دليل على ذلك
وليس لأحد ان يدعيه ، والله سبحانه وتعالى يقول : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ) .
من مناظرات النت — صفحة 485
مساهمون: علي السيد
ص٤٨٥