ومست بأصابعها كل عقائده ومفاهيمه ! ! وهاتان العائلتان هما :
أبو بكر وبنته ! ! وعمر وبنته ! !
* وكتب الفخر الرازي بتاريخ 02 - 02 - 2000 ، الرابعة إلا ربعاً صباحاً :
بسم الله الرحمن الرحيم . . شيخيَ العزيز . . تحية عطرة وباقة مهداة لكم . .
أقول : إن الدليل الوحيد الذي لا يمكن أن يؤول إي دليل إلا إليه . .
وعليه تدور رحى الضلالة . .
أن الله عز وجل عما يصفه الظالمون لم يلتفت أو يتنبه لما به يحفظ شريعته من الانحراف وأهل شريعته من الزيغ . .
فتركها بجهل حقيقة الحال . . فصارت هكذا خبط عشواء . .
أو أنه عز وجل وتعالى عما يصفه الظالمون تنبه لذلك وأراده ولكن أعجزته الحيلة ولم يقدر على شيء فما أراده لم يستطعه ! !
أو أنه لم يرد الهداية للناس ولم يعمل على تربية من يقود الناس المساكين إلى بر الأمان ، ،
فعلى تلكم الثلاثة تثبت مرجعية الصحابة بدعوى انسداد العلم ! ! !
أو بالأحرى انسداد علم الله أو قدرته أو بخله وظلمه ! ! !
نعوذ بالله من غضبه ، ، ، الفخر الرازي يفكر ، ، الفخر الرازي تشيّع !
* * قال شيعي :
( ماذا فعل بعد ذهابه إلى الآخرة ) ، قال فيه : ينقل ابن قتيبة في كتابه تاريخ الخلفاء . في باب مرض أبي بكر واستخلافه عمر
ثم دعا عثمان بن عفان فقال : أكتب عهدي ، فكتب عثمان وأملى عليه :