عليه وسلم ، وأربعة أخماسه للمسلمين الغانمين ، والذي فتح صلحا كان لليهود ثم صار للمسلمين بعقد الصلح . ( تيماء ) موضع على طريق المدينة من الشام . ( أريحاء ) قرية من بلاد الشام ] .
الجزء الثاني . 46 - كتاب المزارعة .
فغاية الأمر أنه أخرجهم من خيبر وأسكنهم تيماء وأريحا .
وتيماء هذه تبعد عن المدينة كما قال الشارح في صحيح مسلم ( ش { تيماء }
قال النووي : بلدة معروفة بين الشام والمدينة على سبع أو ثمان مراحل من المدينة ) فهي إذن تعد من جزيرة العرب
والنتيجة أنه لم يخرج أحد من المشركين من جزيرة العرب .
أما الوصية الثالثة فهي إجازة الوفد بنحو ما كان الرسول صلى الله عليه وآله يجيزهم وهذا أيضا مما ضيعه صحابة النبي :
أخرج البخاري في صحيحه
3166 - قال : وقال ابن كثير ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن ابن أبي نعم ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : بعث علي رضي الله عنه إلى النبي ( ص ) بذهبية ، فقسمها بين الأربعة : الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ، وعيينة بن
بدر الفزاري ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب ، فغضبت قريش والأنصار ، قالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ، قال :
( إنما أتألفهم ) . فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ، ناتئ الجبين ، كث اللحية محلوق ، فقال : اتق الله يا محمد ، فقال : ( من يطع الله إذا عصيت ؟
أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنونني ) .
فسأل رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه ، فلما ولى قال : ( إن من ضئضئ هذا ، أو : في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ،
من مناظرات النت — صفحة 407
مساهمون: علي السيد
ص٤٠٧