لان للضرورات أحكامها .
ونبي الله لوط عليه السلام عندما اضطر عرض زواج بناته على جبابرة نزل عليهم العذاب بعد ساعات من عرضه تزويجهم ! !
أما بيعة أمير المؤمنين علي ، والأئمة من ولده عليهم السلام لأبي بكر وعمر وغيرهم من الحكام على أنهم خلفاء . .
فأنت تعرف أنها تمت بالاجبار والتهديد بالقتل . . فهي باطلة شرعا . . ولا دلالة شرعية لها .
وختاما أسألك :
لو بعت بيتك لظالم تحت التهديد بالسلاح . .
فهل يعني ذلك صحة البيع واعترافك له بصفة من الصفات ؟ !
إن كثيرا من الأنبياء والأوصياء أمروا أن يتعايشوا مع جبابرة عصورهم . . ويبايعوهم ، ويتحملوا منهم . .
لعل الله يهدي على أيديهم ولو أفرادا معدودين ، ويبلغ أمر هو قاضيه ! !
* * قال المخالف :
" وقال ابن حجر في مقدمة فتح الباري ص / 404 :
قال يعقوب بن سفيان العنوي : قول عمر في حديثه : يا حذيفة بالله أنا من المنافقين : وهذا محال !
قلت : هذا نعت زائد وما بمثل هذا تضعف الاثبات ، ولا ترد الأحاديث الصحيحة .
فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف ، وعدم أمن المكر ! !
فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقاة ! انتهى " .
ويمكن البحث في أكثر من هذا ( . ولكن : الهدف من موضوعك هو رمي صفة النفاق في سيدنا عمر .