إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا
إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
جاء في كتاب عمدة القارئ ج 7 ص 143 : كان عمر رضي الله عنه كتب إلى أهل الكوفة :
لا تسموا أحدا باسم نبي ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمين بمحمد حتى ذكر له جماعة من الصحابة أنه ( ص ) أذن لهم في ذلك فتركهم .
إلى الفاروق : ما الذي أثار دهشتك ؟ ؟ ؟ خليفتك أم ماذا ؟ ؟ ؟
كان من المفترض أن يكون عنوان الموضوع كالآتي :
عمر بن الخطاب يرى أن التسمية والتكني بأسماء الأنبياء ذنب ! ! !
ولكن بسبب المساحة المحدودة لكتابة العنوان ألغيت كلمة التكني من العنوان .
إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا
إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
* وكتب ذو الشهادتين بتاريخ 01 - 04 - 2000 ، العاشرة ليلاً :
السلام عليكم :
عمر بن الخطاب : روي في فتح الباري وحياة الحيوان أنه : سمع عمر بن الخطاب رجلا ينادي رجلا : يا ذا القرنين .
فقال ( أي عمر ) : أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة ؟ ؟ ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
عمر يظن أن ذا القرنين ملك من الملائكة ! ! !
سبحان الله على جهل عمر المركب والمعقد .
ومما يدعوني للضحك أن عمر نفسه يقول للرسول ( ص ) دعوه إنه ليهجر أو غلب عليه الوجع .
من مناظرات النت — صفحة 320
مساهمون: علي السيد
ص٣٢٠