يكلمه ، فأومأ إليه أبو العيناء وقال : رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول نكلمه نحن ؟ ! ودخل عليه يحيى بن أكثم فخلا به وخوفه من الفتنة ، ولم يزل به حتى صرف رأيه » ( 38 ) .
* * قال شيعي :
( عمر بن الخطاب يرى أن التسمية بأسماء الأنبياء ذنب ! ! ! ) ، قال فيه :
عجيب أمر عمر بن الخطاب ( خليفة أهل السنة ) فهو يرفض ويمنع الناس أن يسموا
أبناءهم بأسماء الأنبياء . وهو يمنع أن يكنى أي شخص بأسماء الأنبياء ( أبو عيسى أو أبو يحيى ) . فعمر بن الخطاب يرى أن ذلك ذنب عظيم يستحق الشخص عقابا أليما عليه كما هو مذكور في الروايات .
فقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له تكنىَ أبا عيسى ، وإن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول الله ( ص ) كناني أبا عيسى فقال : إن رسول الله ( ص ) قد
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلستنا فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما عمر بن الخطاب . . وما أجرأه على رسول الله ( ص ) . .
حيث أن عمر يعتقد بأن الرسول ( ص ) أذنب عندما كنى المغيرة بأبي عيسى ! ! !
هنيئا لأهل السنة إقتداءهم بخليفتهم عمر بن الخطاب