تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وهذا الحديث موجود في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجة . في باب فضل قيام شهر رمضان . قد صح عن الرسول ( ص ) أنه صلى ليلتين أو ثلاث ليالي من شهر رمضان . عنِ ابنِ شهابٍ قال : أَخبرَني عُروةُ أَنَّ عائشةَ أخبرَتْهُ « أَنَّ رسولَ الله ( ص ) خرجَ ذاتَ ليلةٍ من جوفِ الليلِ فصلى في المسجدِ ، فصلَّى رجالٌ بصلاتهِ ، فأَصبحَ الناسُ فتحدَّثوا ، فاجتمعَ أَكثرُ منهم فصلَّوا معه ، فأصبحَ الناسُ فتحدَّثوا ، فكثُرَ أَهلُ المسجدِ مِنَ الليلةِ الثالثةِ ، فخرجَ رسولُ الله فصلّوا بصلاتهِ . فلما كانتِ الليلةُ الرابعةُ عجَزَ المسجدُ عن أهلهِ حتى خرَجَ لصلاةِ الصبحِ . فلما قضى الفجرَ أقبلَ على الناسِ فتشهَّدَ ثم قال : أَمّا بعد فإِنه لَمْ يَخْفَ عليَّ مَكانُكم ، لكنِّي خَشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم فتَعجِزوا عنها » . في صحيح البخاري 2 / 11 وسنن أبي داود 2 / 62 . إذن صلاة التراويح سنة مؤكدة من رسول الله ( ص ) وهذه خاصة في شهر رمضان تأتي بعد صلاة العشاء مباشرة . أما قيام الليل أو التهجد فهي سنة تجوز في رمضان وغير رمضان فكان الناس يصلون صلاة التراويح كل واحد منهم بمفرده وعلى قراءته كانوا كذلك في عصر الرسول وفي خلافة أبو بكر وصدرا من خلافة عمر فكان عمر قد جمعهم خلف إمام واحد مقرئ واحد وهو أبي بن كعب رضي الله عنه , فرأى ذلك خير من تفرقهم . عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ عن عبدِ الرحمنِ بن عبدٍ القارِيِّ أنهُ قال : « خرَجتُ معَ عُمرَ بن الخَطّابِ رضيَ الله عنهُ ليلةً في رمضانَ إِلى المسجدِ فإِذا الناسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ يُصلِّي الرجلُ لنَفْسِهِ ، ويُصلِّي الرجُلُ لنفسه ويُصَلِّي الرَّجُلُ