( صلاة التراويح التي ابتداعه عمر بن صهاك ) ، قال فيه :
عندما تقول بأن عمر بن صهاك أخطأ في ابتداعه لصلاة التراويح نهي رسول الله ( ص ) عنها وأمر الناس بالصلاة في بيوتهم فرادى إذا كانت الصلاة نافلة ( أي غير المكتوبة ) . تراه يدافع عن عمر بن صهاك دفاعا لا يقبل النقاش ويقول : إنها بدعة حسنة ، ويحاول بكل جهوده أن يلتمس له عذراً رغم وجود النص من النبي ( ص ) على النهي ، وإذا قلت له إن عمر عطل سهم المؤلفة قلوبهم الذي حكم به الله تعالى في كتابه
العزيز فتراه يقول : إن سيدنا عمر عرف أن الإسلام قد قوي فقال لهم : لا حاجة لنا فيكم وهو أعلم بمفاهيم القرآن من كل الناس ! ألا تعجب من هذا ؟
ولكن عندما تسأله لماذا تدافع عن عدو الله ابن المؤلفة قلوبهم حين أخذ يهدد بحر بيت سيدة النساء فاطمة بمن فيه إلا أن يخرجوا للبيعة ؟
سلام الله عليكم ومن قال لكم يا أعداء الزهراء نحن نريد توحيد بيننا وبينكم . ؟ ؟ !
ولا عدوان إلا على الظالمين
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار
* * وقال شيعي :
( صلاة التراويح بين البدعة والحقيقة ) ، قال فيه :
1 - من الذي أسس صلاة التراويح
2 - من الذي سمى صلاة التراويح بالتراويح
3 - هل كانت على عهد رسول الله وإذا كانت فتحت أي اسم