وكذلك الحديث الذي في الذرية الطاهرة عن الحسن ابن الحسن ورجاله ضعفاء .
وأما الحديث الذي في سنن البيهقي فهو ساقط السند فيه ( ابن أبي مليكه ) ويكفي في سقوطه ( إنه كان قاضياً لابن الزبير ومؤذن له ) تهذيب التهذيب 5 / 268 .
وكذلك بقية الاسناد : والنتيجة :
إنه لا يوجد لهذا الخبر سند يمكن الاعتماد عليه وفق قواعدهم . فهو حديث مكذوب عند أهل السنة فضلاً عن الشيعة .
* * وقال المخالف :
خبر زواج سيدنا عمر من السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب هو حقيقة مؤكدة عند الشيعة قبل السنة . راجع مثلا بحار الأنوار ، فقد جاء في البحار في ج 42 ص 93 :
" وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب " .
وفي الكافي ج 6 ص 115 : " حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عامر عن أي عبد الله ع قال سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ، قالت : بله حيث شاءت ؛ إن عليا ع لما توفى عمر أتى أم
كلثوم فانطلق بها إلى بيته " .
وفي رواية أخرى في الكافي : " فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته " .
وهناك رواية مشابهة في التهذيب للطوسي ج 8 ص 161
وفي الاستبصار للطوسي ج 3 ص 352 .
كما جاء في التهذيب ج 2 ص 362 الرواية التالية :
" محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع