ولكن من يتبع أسانيد هذا الخبر يتبين له ان هذا الخبر مكذوب ولا أصل له ، بالنظر إلى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث .
واستنادا إلى كلمات علمائهم في علم الرجال وذلك لان :
أولاً : اعراض البخاري ومسلم عنه ، وكم من حديث لم يأخذ به في بحوثهم معتذرين بعدم اخراجهما إياه .
بل إنه غير مخرج في شئ من الكتب المعروفة عندهم بالصحاح . فهو متفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة .
وفوق ذلك أنه لم يخرج في المسانيد المعتبرة عندهم ، كمسند الإمام أحمد بن حنبل الذي قال هو وجماعته بان ما ليس في مسند أحمد فليس بصحيح ، هذا من جهة عامة .
ثانياً : ومن جهة خاصة ، فان ابن سعد الطبقات يخرجه عن الإمام جعفر ابن محمد ( عليه السلام ) وابن سعد بنفسه يتجاسر عليه ويصفه بالضعف راجع تهذيب التهذيب ج 2 ص 89 .
وفي اخباره ( ( وكيع بن الحجاج ) ) .
وقد أورده الذهبي في ( ميزانه ) :
( فذكر ان احمد ابن حنبل يقدح فيه بأمور هي : سب السلف ، وشرب المسكر ، والفتوى بالباطل )
ميزان الاعتدال ج 4 ص 336
وذكر ابن حجر عن أحمد ( أخطأ وكيع في خمسمائة حديث ) .
تهذيب التهذيب 11 / 110 وغيرها
من كلمات القدح .
وأما الذي أخرجه الحاكم في المستدرك فقد قال عنه الذهبي متعقباً إياه ( ( منقطع ) ) تلخيص المستدرك ج 3 ص 142
وقال عنه البيهقي ( مرسل ) سنن البيهقي 7 / 64 .
من مناظرات النت — صفحة 250
مساهمون: علي السيد
ص٢٥٠