وعرف حديثها بحديث الرزية ، وروته الصحاح السنية بتلطيفات وتستيرات على الذين
منعوا نبيهم من كتابة الوثيقة لامته ! !
ومنهم البخاري في عدة مواضع من صحيحه . .
وحديث الرزية من الحجج الصارخة على عصيان الصحابة لنبيهم ، وتحالفهم مع زعماء
قريش الطلقاء طمعا بالحكم بعد النبي ! !
وقد جعلوا لناطق الرسمي باسمهم عمر بن الخطاب ، فكان هو الذي واجه النبي بالرفض بأسلوبه المعروف ( ! !
ونتيجة ذلك التفت حوله قريش ، وكان مهندس غصب الخلافة وإبعاد آل النبي عنها ،
وهو الذي قاد الهجوم شخصيا على دارهم وأشعل في بابها النار ! !
وقد طلب الأخ مشارك أن نتناقش في هذه الموضوع في شبكة الحق ، واقترح أن يكون
النقاش ثنائيا فقط ، وأن يكون الموضوع هناك لأسئلته هو ، وأن نفتح موضوع هنا
في المنتدى لأسئلتي أنا . . ففتحت هذا الموضوع حسب اتفاقنا . .
الأخ مشارك ، رأيت أن أعيد سؤالي الذي سألتك إياه في مناقشتنا السنة الماضية :
* ما معنى الشعار الذي رفعه عمر في وجه النبي صلى الله عليه وآله ( حسبنا كتاب الله ) ! !
- مع أنه يعرف أن الرد على النبي كفر وفسوق ،
وأن طلب النبي منهم أن يقبلوا بالكتاب الذي سيكتبه واجب الإطاعة كالقرآن .
ألا يعني ذلك :
من مناظرات النت — صفحة 246
مساهمون: علي السيد
ص٢٤٦