* * وقال شيعي :
( توسل عمر بن الخطاب بالرسول ؟ ؟ إلى الحوت ) ، قال فيه :
توسّل عمر بالنبي ( ص ) وعمّه عن أنس : إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمّ نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون ( 1 ) .
أقول : يظهر من الرواية أنّ توسّل عمر بالعباس في الاستسقاء كان عادة له ، وإنّ التوسّل جائز ، وإنّ أهل بيته صلى الله عليه , وآله وسلم أفضل عندهم من الصحابة .
وعن عبد الله بن دينار قال : سمعت ابن عمر يتمثّل بشعر أبي طالب .
وابيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأَرامل
( 1 ) صحيح البخاري رقم
* * وقال شيعي :
( تأملات في قول عمر إن النبي غلب عليه الوجع ) ، قال فيه : صحيح البخاري مجلد : 7 ص 9 : الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ( ص ) هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده
فقال عمر ان النبي ( ص ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ( ص ) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا