بدفن النبي حتى سمعنا صوت المساحي .
راجع سيرة ابن هشام ج 4 ص 444
الطبري ج 2 ص 452 - 455
لماذا تصرف عمر بحضرة الرسول ( ص ) هذا التصرف ؟
لان عمر يعلم علم اليقين ما كان رسول الله سيأمر بكتابته وما هي توجيهاته
الأخيرة لان حديث النبي مقرون ( بلا تضلوا بعده أبدا )
والهجر في اللغة هي الهذيان
والقرءان الكريم يقول ( ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى )
وحاشا لله ان يرسل لعباه جميعا رسولا يهذي .
ولو سلمنا بقول عمر تسقط حجية كل اخبار رسول الله ( ص ) .
ولقد أنبأ رسول الله ( ص ) بقول عمر قبل ذلك وبطلانه
فقد ورد في كنز العمال حديثا عن النبي في الجزء الأول صفحة 44 وهذا نصه :
ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ( الحديث )
قال صاحب كنز العمال أخرجه أحمد في مسنده وأبو داود في صحيحه عن المقدام بن معد يكرب وذكره علي بن سلطان في مرقاته ج 1 ص 195 وقال رواه أبو داود الدارمي وابن ماجة في سننهم .
وقد ذكر الإمام الشافعي في مسنده في كتاب الرسالة
صفحة 136 حديثا عن النبي ( ص ) وهذا لفظه :
ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا ألفين أحدكم متكأ على أريكته يأتيه الأمر من أمري ما أمرت به
أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه .
من مناظرات النت — صفحة 22
مساهمون: علي السيد
ص٢٢