النبي ليهجر ولا حاجة لنا بكتابه , عندنا القرآن وهو يكفينا وحسبنا كتاب الله .
راجع تذكرة الخواص ص 62
وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص 21
وصحيح البخاري باب كتابة العلم وكتاب المرض
وصحيح مسلم كتاب الوصية .
ومسند أحمد ج 3 ص 346
وما ان أتم عمر كلامه حتى ردد الحاضرون من حزبه ( القول ما قال عمر , ان النبي يهجر )
فأعاد عمر القول : ( ان النبي يهجر وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله )
فأعاد الحاضرون من حزبه : نعم ( هجر رسول الله ان رسول الله يهجر , ما شأنه
أهجر ؟ استفهموه ما له اهجر ؟ ومع كل جملة ردد حزب عمر قافية القول ما قاله عمر .
صعق الحضور من غير حزب عمر من هول ما سمعوا . وطالبوا بأن تتاح الفرصة لرسول
الله ان يملي كتابه , ولكن عمر ردد ما قاله وردد حزبه من خلف القافية التي علمهم إياها .
تدخلت النسوة : ألا تسمعون رسول الله قربوا له ما طلب وأراد
عمر صائحا : إنكن صويحبات يوسف
يتدخل الرسول ( ص ) متوجعا : إنهن خير منكم
راجع الطبقات لابن سعد 2 / 243 - 244
كثر اللغط وكثر اللغو وكثر الاختلاف وارتفعت الأصوات وتنازع الحضور .
أكثرية ساحقة احضرها عمر مع أقلية كانت موجودة عند الرسول ( ص ) وصارت الكتابة
من مناظرات النت — صفحة 20
مساهمون: علي السيد
ص٢٠