عن القاسم بن محمد ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذه الآية : { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات } إلى قوله : { وما يذكر إلا أولوا الألباب }
قالت : قال رسول الله ( ص ) « فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه ؛ فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم » لفظ البخاري .
وكذا رواه الترمذي أيضاً ، عن بندار عن أبي داود الطيالسي ، عن يزيد بن إبراهيم التستري به ؛ وقال : حسن صحيح
هذا رسول الله قد حذرنا منه الذين يتبعون ما تشابه من القرآن ، وأما عمر بن الخطاب فكان رجل شديد الوطأة على المعتدين والمارقين والساعين للفتنة ، وهذه عادته في الشدة والقوة ضد هؤلاء ، وهذا ليس بغريب عنه .
* * وقال المخالف :
صبيغ هذا قد صلح حاله بعد ما لقي من العقاب على ما فعل لأنه كان في مصر يدعوا إلى المتشابه من القرآن الكريم .
وعلى الرغم من نهر وزجر عمرو بن العاص - رضي الله عنه - له من الكف عن هذا فلم يرتدع ، قام عمرو وأرسله إلى عمر بن الخطاب يرى في أمره ، فكان ما جرى معه حتى صلح أمره عند عمر رضي الله عنه .
لو كان علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - هو الذي ضرب صبيغا وفعل ما فعله عمر ، أكنت ستسميه بالمسكين ؟ ؟
* وكتب العاملي بتاريخ 30 - 03 - 2000 ، الرابعة والنصف مساءً :
بسم الله الرحمن الرحيم