عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب عن النبي صل وسلم في قوله تعالى : على
العرش استوى ، قال : حتى يسمع أطيط كأطيط الرحل .
وقال ابن الأثير في النهاية ج 1 ص 54 الأطيط : صوت الأقتاب . وأطيط الإبل أصواتها وحنينها .
أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته ، إذ كان م الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن احتماله .
* وقال الديلمي في فردوس الأخبار ج 1 ص 219 ابن عمر : إن الله عز وجل ملأ عرشه يفضل منه كما يدور العرش أربعة أصابع بأصابع الرحمن عز وجل . انتهى .
ويلاحظ أنه جعل أكبر من حجم الله تعالى بأربع أصابع مرة ، وجعل الله تعالى أكبر من كرسيه بأربع أصابع بأصابع الرحمن مرة أخرى ، وبما أن آدم في رواياتهم مخلوق على صورة الله تعالى وطوله ستون ذراعا وفي بعضها سبعون ذراعا ، فتكون
إصبع الرحمن أكثر من متر !
وكلها من ثقافة كعب وزملائه وتلامذته المحترمين جدا جدا عند الخلافة القرشية . .
ثم يقول المغرضون : إن الشيعة أخذوا ثقافتهم من اليهود ! ! !
سبحانه وتعالى عما يصفون ، ونبرأ إليه وإلى رسوله من هذه المقولات ! !
* * وقال المخالف :
( الحب والمودة بين الخلفاء الراشدين ) ، قال فيه :