الساعة الثانية إلى جنة عدن وهي داره التي لم ترها عين . وهي مسكنه ! ! ولا يسكن بني آدم غير ثلاثة النبيين والصديقين والشهداء . ثم ينزل في الساعة الثانية إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته . الخ .
* وروى السيوطي في الدر المنثور ص 254 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحكم وصححه عن أبي أمامة ، قال قال رسول الله ( ص ) : سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة ، وإن أهل
الفردوس يسمعون أطيط العرش .
* وقال عبد الرزاق في تفسيره ج 2 ص 37 عن قتادة في قوله : قد أفلح المؤمنون ، قال قال كعب : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده والتوراة بيده وغرس الجنة بيده ، ثم قال للجنة تكلمي فقالت : قد أفلح المؤمنون ، لما علمت
فيها من كرامة الله لأهلها . انتهى .
* ورواه الطبري في تفسيره ج 18 ص 6
وتوجد روايات كثيرة عن صحابة وتابعين مثل أبي هريرة وأبي الدرداء وقتادة وغيرهم ، وأصلها كلها عن كعب ووهب وأمثالهما من اليهود .
نموذج من علم كعب بالله تعالى ! !
* في الدر المنثور ج 4 ص 293 سأل عمر كعبا عن آيات أول سورة الحديد فقال : معناها إن علمه بالأول كعلمه بالآخر وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن . انتهى .
وهذا يدل على أن فكر كعب الأحبار سطحي وحشوي ، لأن الآيات المسؤول عنها هي قوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير . هو الأول والآخر
من مناظرات النت — صفحة 102
مساهمون: علي السيد
ص١٠٢