تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله ( ص ) فأتاه فقال من هذا ؟ فقال حذيفة بن اليمان قال رسول الله ( ص ) فإني أسرُّ إليك أمراً فلا تذكرنه إني قد نهيت أن أصلى على فلان وفلان رهط ذوي عدد من المنافقين لم يعلم رسول الله ( ص ) ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان فلما توفي رسول الله ( ص ) كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل يظن أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه وإن انتزع حذيفة يده فأبى أن يمشي معه انصرف عمر معه فأبى أن يصلي عليه وأمر عمر رضي الله عنه أن يُصَلى عليه .

* * * وأعطى مناصب الدولة للمنافقين وإثمهم عليهم ! !

وتوالت مراسيم عمر للمنافقين ( عن علم وعمد ! !

- كنز العمال : 4 / 614 : 11775 - عن عمر قال : نستعين بقوة المنافق ، وإثمه عليه . - كنز العمال : 5 / 771 : 4338 - عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( أبو عبيد ) .

هذا . . مع إنه يقول : من ولىالفاجر وهو يعلم به فهو فاجر ! !

- كنز العمال : 5 / 761 : 14306 - عن عمر قال : من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجرٌ فهو مثله . ( في المداراة ) .

البيهقي يقول لا بد إنهم منافقين من النوع المقبول ! !

- سنن البيهقي : 9 / 36 : ( عن عبد الملك بن عبيد قال قال عمر رضي الله عنه نستعين بقوة المنافقين وإثمهم عليهم . وهذا منقطع فإن صح فإنما ورد في منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف ، والله أعلم ) .

وكان عمر يدافع عن المنافقين إلى آخر نفس

- تاريخ اليعقوبي : 2 / 145 : وفيها ( سنة 15 ) أرخ عمر الكتب ، وأراد أن يكتب التاريخ منذ مولد رسول الله ، ثم قال : من المبعث ، فأشار عليه علي بن أبي طالب أن يكتبه من الهجرة ، فكتبه من الهجرة ( . وخرج عتبة من عند عمر ، فلما كان بين المدينة والبصرة توفي عتبة ، فكتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة . فلما كانت وقعة القادسية صار المغيرة إلى سعد ثم رجع إلى عمله ،