ذهبت لداتي وانقضت آثارهم
وغبرت بعدهم ولست بغابر
وغبرت بعدهم فأسكن مرة
بطن العقيق ومرة بالظاهر
قال خليفة بن خياط : وفي ولاية عبد الملك ، مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن أمية بن خالد ، وخالد بن يزيد بن معاوية وروح بن زنباع ، ماتوا بالصنبرة في عام واحد . وبلغني من وجه آخر أن روحاً مات في سنة أربع وثمانين . وقال أبو بشر الدولابي : حدثني أحمد بن محمد بن القاسم ، حدثني أبي ، حدثني أبو الحسن المدائني ، قال : سنة سبع وثمانين ، فيها مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . روى له النسائي وابن ماجة حديثاً واحداً ) .
وقلد أئمة المذاهب عمر في القنوت وقلدهم المسلمون ! !
- كتاب الأم : 7 / 148 :
حديث ( يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً ! وسورتي الحفد والخلع ) وأفتى باستحباب القنوت بهما !
والمدونة الكبرى : 1 / 103
- المجموع : 3 / 493 :
( . . والسنة أن يقول : اللهمَّ اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شرِّ ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت . لما روى الحسن بن علي رضي الله عنه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر فقال قل : اللهمَّ اهدني فيمن هديت . . إلى آخره . وإن قنتَّ بما روي عن عمر رضي الله عنه كان حسناً الخ ( )
- فتح العزيز : 4 / 250 :
( واستحب الأئمة منهم صاحب التلخيص أن يضيف إليه ( القنوت ) ما روي عن عمر رضي الله عنه ( الخ .
الفاروق — صفحة 869
مساهمون: مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة
ص٨٦٩