زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التي أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها فلير المشركون اليوم عليك زيا حسنا ، قال : أفعل وأيم الله ! لو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا ، ولقد ضرب لي ربي عز وجل لكما مثلاً لقد ضرب مثلكما في الملائكة كمثل جبرائيل وميكائيل ، فأما ابن الخطاب فمثله في الملائكة كمثل جبريل ، إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل ، ومثله في الأنبياء كمثل نوح إذ قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ومثل ابن أبي قحافة في الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن في الأرض ، ومثله في الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ولو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة ولكن شأنكما في المشورة شتى كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم ( كر ) .
وكان عمر جار بني قريظة وساعدهم لكي يعترف النبي بالتوراة ( فلم يتوفق ! !
- مسند أحمد : 3 / 470 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي ( ص ) فقال : يا رسول الله إن مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة إلا أعرضها عليك ؟ قال فتغير وجه رسول الله ( ص ) قال عبد الله فقلت له : ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) ؟ فقال عمر : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله ( ص ) رسولاً ، قال فسري عن النبي ( ص ) ثم قال : والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين .
* * * عمر قائداً في غزوة خيبر
هزم اليهود عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم ! !
- مستدرك الحاكم : 3 / 37 : ( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي ( ص ) إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم ، فسار النبي ( ص ) الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن النبي ( ص ) دفع