تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

لم يستطع عمر أن يخلص بني قريظة من النبي . . فأرسل لهم برقية لم يفهموها ! !

قال لهم قولوا سيدنا الله ولا تقبلوا حكم حليفكم سعد . . فلم يفهموا ! !

- كنز العمال : 13 / 407 : وبعث الله الريح على المشركين وكفى الله المؤمنين القتال ، فلحق أبو سفيان بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ، ورجعت بنو قريظة فتصحنوا في صياصيهم ، ورجع رسول الله ( ص ) إلى المدينة فأمر بقبة فضربت على سعد في المسجد ووضع السلاح ، فأتاه جبريل فقال : أقد وضعت السلاح ؟ والله ما وضعت الملائكة السلاح ! فأخرج إلى بني قريظة فقاتلهم ، فأمر رسول الله ( ص ) بالرحيل ولبس لامته ، فخرج فمر علي بني غنم وكانوا جيران المسجد فقال : من مر بكم ؟ قالوا : مر بنا دحية الكلبي وكان دحية يشبه لحيته وسنة وجهه بجبريل فأتاهم رسول الله ( ص ) فحاصرهم خمسة وعشرين يوما ، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء عنهم قيل لهم : انزلوا على حكم رسول الله ( ص ) ، فاستشاروا أبا لبابة ، فأشار إليهم بيده أنه الذبح ، فقالوا : انزل على حكم سعد بن معاذ ، فقال رسول الله ( ص ) : انزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فنزلوا ، فبعث رسول الله ( ص ) إلى سعد فحمل على حمار له أكاف من ليف ، وخف به قومه فجعلوا يقولون : يا أبا عمرو ! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت لا يرجع إليه شيئا ، حتى إذا دنا من دارهم التفت إلى قومه : قد آن لسعد أن لا يخاف في الله لومة لائم ، فلما طلع قال رسول الله ( ص ) : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ، قال عمر : سيدنا الله ، قال : أنزلوه ، فأنزلوه ، فقال : يا رسول ! أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم وتقسم أموالهم ، فقال رسول الله ( ص ) : لقد حكمت فيهم بحكم الله وحكم رسوله ، ثم دعا سعد فقال : اللهم ! إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها ، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك ! فانفجر كلمه وكان قد برأ حتى ما بقي منه إلا مثل الخرص ، فرجع رسول الله ( ص ) ورجع سعد إلى قبته التي كان ضرب عليها رسول الله ( ص ) (

أرادوا إثبات منقبة لعمر فانكشف كذبها ! !

جبرئيل أمر النبي بلبس لامة حربه . . والشيخان قالا إلبس جبة سعد فلبسها ! !

- كنز العمال : 13 / 19 : 36137 - عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله ( ص ) لما خرج إلى بني قريظة قال له أبو بكر وعمر : يا رسول الله ! إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك